كتب- أحمد علي:

 

ظروف الاحتجاز غير الآدمية وتواصل الانتهاكات بحق المعتقلين وأسرهم بسجن الزقازيق العمومي دفعت أسرة "مؤمن السيد" للشكوى لمنظمات حقوق الإنسان في ظل عدم التعاطي مع شكواها من قبل الجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

 

ووثّق الشهاب لحقوق الإنسان اليوم عبر صفحتها على فيس بوك شكوى أسر المعتقل مؤمن السيد عبد الحميد ابن قرية عمريط بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية والمعتقل بالسجن العمومي بالزقازيق منذ تاريخ أكتوبر لعام.

 

وكشفت الشكوى عن تكدس الزنازين بالأعداد فوق طاقتها الاستيعابية بما تصعب معه الحياة حيث يتكدس 37 فرد فى زنزانة لا تتسع لأكثر من 15 فردًا وهو ما يسهم بشكل كبير في زيادة الأمراض خاصة فى ظل منعهم من الخروج للتريض إلا كل 3 أيام لمدة لا تزيد عن  نصف ساعه فى مكان مغلق لا تدخله الشمس مع استمرار الاهمال الطبى وعدم توافر أى معايير لسلامة وصحة الانسان.

 

وأشارت الشكوى أيضًا الى معاناة الاسر خلال الزيارة التى    لا تتعدي الـ 10 دقائق من خلف مجموعة أسلاك بما يحول دون سلامهم أو تواصلهم بشكل مباشر مع ذويهم ضمن الانتهاكات والجرائم التى يتعرضون لها فى ظل التعنت من قبل إدارة السجن.

 

وحملت أسرة المعتقل سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامته وطالبت بوقف الانتهاكات  و استنكرت تأجيل الجلسات لأكثر من 4 شهور يتم التجديد بالحبس دون الخروج من مقر الاحتجاز ليتواصل مسلسل الاهدار لحقوق الانسان الذى تنتهجه سلطات الانقلاب.

 

يشار إلى أنه ومنذ اعتقال مؤمن السيد وتعانى أسرته من جراء الجريمة حيث حرم أبنائه الثلاث من رعايته لهم لتظل الزوجة تصارع الحياة وحدها فى ظل ارتفاع الاسعار وغياب عائلهم دون جريرة إلا أنه أرد الحياة بحرية  وعبر عن رفضه للظلم والفقر المتصاعد.

 

بدوره استنكر الشهاب هذه الانتهاكات والجرائم وطالب نيابة الانقلاب بالقيام بدورها في التفتيش على السجون والتحقيق في تلك الانتهاكات وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

Facebook Comments