طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، النيابة العامة للانقلاب بالتحقيق فى الانتهاكات التي تمارس بحق الدكتور محمد البلتاجي، نائب الشعب ببرلمان 2012 وأحد رموز الثورة المصرية، بعد تدهور حالته الصحية، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له بمقر احتجازه بسجن العقرب سيئ السمعة.

وأدان الشهاب- عبر صفحته على فيس بوك اليوم- ما يحدث من انتهاكات بحق الدكتور البلتاجي، وثّقها عبر استغاثة وردته من أسرته تؤكد أنه أصيب قبل أسابيع، وتحديدًا في 10 يناير 2019، بثقل في حركة بعض أعضائه (اللسان – اليد والساق اليمنى)، أعقبه عدد من الأعراض النفسية والعصبية الخطيرة، مثل (فقدان التركيز والإرادة والأرق واضطرابات النوم)؛ وذلك نتيجة للمعاملة غير الإنسانية، والضغوط العصبية التي تمارس ضده.

وحمَّل “الشهاب” إدارة السجن ومصلحة السجون وسلطات النظام الانقلابي مسئولية سلامة البلتاجي وغيره من المعتقلين الذين يتعرضون لمثل هذه الانتهاكات، وطالب بحق المعتقلين القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.

كان البلتاجي قد ظهر في آخر جلسة محاكمة له، في 3 مارس 2019، على درجة واضحة من الضعف وقلة التركيز، وأقر أمام المحكمة أنه لم يتلق أي رعاية طبية، سواء في التشخيص أو العلاج أو الفحوص المطلوبة، منذ إصابته بالأعراض المذكورة أعلاه.

وكان الدكتور عصام العريان، قد بعث رسالة مسربة من قلب “سجن العقرب”، مؤخرا، يتحدث فيها عن تفاصيل مهمة متعلقة بالانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها د. محمد البلتاجي والتي قد تهدد حياته، تضمنّت رسائل أخرى موجهة لسلطة الانقلاب وأنصار الجماعة وشركاء ثورة يناير، حول صمود قادة الإخوان في المعتقلات، وجرائم الانقلاب ضد المعتقلين وأبناء الشعب، وأخرى موجهة للقوى السياسية المختلفة للاصطفاف.

Facebook Comments