كرر قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى اتهامة للمسلمين بأنهم سبب ما يحدث الآن فى العالم، وأنه يؤكد الرفض القاطع لأى أعمال عنف وإرهاب تحت أي شعار باسم الإسلام.

السيسى وكأنه لا يبالى بالأذى الذى لحق بملايين المسلمين فى العالم، حيث قال خلال كلمته اليوم باحتفالية وزارة الأوقاف بمناسبة المولد النبوي: يا ترى في المليار ونصف مليار مسلم، فيه كام واحد متطرف، 1% مثلا، يعني 15 مليون إرهابي، تفتكروا ممكن يعملوا إيه؟. وتابع: من حق الناس أن تعبر عن رأيها وعما يجول فى خواطرها، فإن هذا الأمر يقف عندما يصل الأمر أنك تجرح مشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم.

ولم يوجه السيسي اللوم لسيء الذكر رئيس فرنسا، بل زاد قائلا: إن الأمر يتطلب منا جميعًا أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها، مضيفًا: "لا أوجه كلمة أو إساءة أو لوم لأحد ولكن الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا، مش مصر بس مصر والدنيا كلها".

ثم عاد مكررًا ما قاله لرجال الأزهر الشريف دون ذكرهم بقوله: إن المهمة والمسئولية التى يقوم بها رجال الدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة ثقيلة، يجب تصويبها لنحمى المجتمع والدولة من مخططات التخريب. زاعمًا  أن الدولة لن تألوا جهدًا فى دعم الأمة وتوفير المناخ المناسب فى أدائهم الدور المرجو منهم.

وخلال الأيام الماضية بعد إهانة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للدين الإسلامى، حاولت أذرع الانقلاب الإعلامية التقليل من الشأن وعدم انتقاد "ماكرون"، بل هناك من خرج منهم يسخر من حملات المقاطعة للمنتجات الفرنسية بالأسواق.

يذكر أن حملات مكثفة فى دول العالم العربى والإسلامى طالبت بعدم شراء أى منتج فرنسى ردًا على إساءة رسام فرنسى للنبى الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك انتقاد الرئيس الفرنسى للإسلام.

Facebook Comments