كتب حسن الإسكندراني:

فى تطور جديدة لأزمة نقابة الصيادلة مع حكومة الانقلاب.. رفعت نقابة الصيادلة الراية البيضاء أمام حكومة الانقلاب، بتنازلها عن الوقفة الاحتجاجية والإضراب الذي كانا من المقرر تنفيذهما لإعلان رفض الإجراءات الحكومية المؤازرة لشركات الأدوية على حساب المرضى. حيث قال أيمن عثمان، أمين عام نقابة الصيادلة، إن الدولة ممثلة فى وزارة الصحة والجهات المسؤولة، اجتمعت مع النقابة والأعضاء فى وجود النقيب، وتم وضع حلول والاستجابة لجميع مطالب الصيادلة.

وأضاف عثمان، فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إلى أنه تم إلغاء الوقفة التى كانت مقررة غدا، والإضراب الذى كان مقررا يوم 12 فبراير الجارى، قائلا: إن نقابة الصيادلة كانت حريصة على مصلحة المريض واستقرار الدولة"، لافتًا إلى أن وزير الصحة كان متفهما للغاية، وأكد الاستجابة للمطالب، التي تعلقت بالأدوية منتهية الصلاحية، وهى مطالب مشروعة ونقاط أخرى تم الاستجابة لها منها هامش الربح.

فى سياق متصل، أكد محمود فؤاد، مدير المركز المصرى للحق فى الدواء، أن السوق المصرية يعانى من نقص فى حقنة "انتى آر اتش" المهمة للحوامل، ويجب أخذها بعد 72 ساعة من الولادة لمنع الإجهاض فى الحمل الثانى، مؤكدا أن الحقن موجودة لكن بكميات قليلة.

وأوضح "فؤاد" فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن الشركة المصرية وفرت 25 ألف حقنة فى السوق خلال الثلاثة شهور الماضية، لكن الكمية غير كافية، خاصة أن 17% من النساء الذين يضعن الأطفال يوميًا يحتجن الحقنة.

وأشار "فؤاد" إلى أنه يوجد فى السوق الدوائى عدد كبير من الحقن المغشوشة، إذ انتشرت فى الآونة الأخيرة حقن "كوبية" و"كولومبية" الصنع وهى مضروبة، مشدداً على أن حقن "انتى آر اتش" سويسرية الصنع وهى الوحيدة فى العالم التى تعالج هذه الحالة.

وأكد فؤاد أن حقنة انتى آر اتش تباع بـ750 جنيها بالسعر الرسمى لكنها تباع فى السوق السوداء بـ1800 وفى بعض المستشفيات بـ2500.

Facebook Comments