شيّعت الجماهير الفلسطينية في مخيم “العروب” بالضفة الغربية، مساء اليوم الاثنين، جثمان الشهيد عمر هيثم البدوي (22 عاما)، الذي استُشهد برصاص الاحتلال الصهيوني، في المواجهات التي اندلعت على مدخل المخيم شمال الخليل بالضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، إن الشاب عمر هيثم بدوي (22 عامًا)، استُشهد بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة الصدر قرب مخيم العروب شمالي الخليل، متأثرًا بجراحه الحرجة، مشيرة إلى أنَّ الشاب “بدوي” وصل بحالة حرجة للغاية إلى المستشفى الأهلية في الخليل، بعد إصابته بالرصاص الحي في صدره.

وفي مدينة البيرة وسط الضفة المحتلة، أُصيب 48 مواطنا، مساء الاثنين، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، أن طواقمها تعاملت مع 48 إصابة خلال مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على حاجز “بيت إيل”، مدخل مدينة البيرة الشمالي، مشيرة إلى أن إحدى الإصابات كانت بالرصاص الحي و9 بالمطاط و3 بحروق و35 بالاختناق.

كما أُصيب أيضًا عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الظهر القريبة من مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل، وقامت بإطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب الشبان ومنازل المواطنين؛ ما أدى إلى إصابة عشرات منهم بالاختناق.

من جانبها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد عمر هيثم البدوي، مؤكدة أن “دماء الشهيد الطاهرة لن ولم تذهب هدرًا، وستظل لعنة تطارد كل المتخاذلين والمُطبّعين وسماسرة التنسيق الأمني”. وحيّت الجبهة أبناء مخيم العروب “الذين حوّلوا المخيم إلى ملاحم يومية يتصدون خلالها للهجمة الاحتلالية المتواصلة على المخيم”.

وقالت الجبهة إن “جريمة الإعدام البشعة للبدوي وجرائم الاحتلال المتواصلة تثبت للقاصي والداني أن المعركة مع هذا العدو المجرم مستمرة وطويلة، وهي بحاجة للأوفياء والأنقياء والنَفَس الطويل والأقدر على الصمود، والمقتنع بالمقاومة فكرة وعملا”

 

Facebook Comments