كتب رانيا قناوي:

بعد عودة نظام الانقلاب للحظيرة السعودية على خلفية تسليم جزيرتي "تيران وصنافير" بحكم الأمور المستعجلة، بدأت الحكومة العراقية الواقعة تحت وطأة الاحتلال الإيراني، في فض مفاوضاتها مع نظام الانقلاب، رغم الوعد الذي حصل عليه باستيراد مليوني برميل من النفط الخام شهريا.

وقال وزير البترول في حكومة الانقلاب، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إنه ما زالت المفاوضات مستمرة مع العراق لاستيراد مليوني برميل من النفط الخام شهريًا، على أن يجري توقيع الاتفاق قريبًا، رغم المعلومات التي أشارت لغضب إيران من تقارب نظام الانقلاب في مصر مع السعودية، وتبديد أملها في استقطاب نظام السيسي الذي يلهث وراء الأرز في أي مكان ومع أي شريك، وهو الأمر الذي تحدث عنه سياسيون سعوديون صراحة.

وجاءت تصريحات الملا -في بيانٍ لوزارة البترول، بعد أن نقلت صحيفة المال عن مصادر حكومية لم تسمها- أن مصر قررت عدم إتمام صفقة استيراد النفط الخام من العراق؛ لعدم الاتفاق على فترة السماح، واستئناف توريدات "أرامكو" السعودية من المنتجات البترولية.

وكانت مصر اتفقت مع العراق، في فبراير، على استيراد مليون برميل من النفط الخام شهريًا لمدة عام من أول مارس بشكل مبدئي، لكن الاتفاق لم يوقع ولم تصل أي شحنات من النفط العراقي لمصر في مارس.

وكانت الصحيفة المصرية قد نقلت عن مصدر قوله إن "مصر طلبت من العراق منحها عامًا لتسديد قيمة خام البصرة، لكن العراق وافق على 90 يومًا فقط، وهو الأمر الذي لم يلق قبولاً لدى الحكومة".

وأعادت أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، إمداد مصر بنحو 700 ألف طن شهريًا من المواد البترولية نهاية مارس الماضي، بعد أن توقفت في أكتوبر 2016.

Facebook Comments