147 يوما مضت على جريمة اختطاف المواطن وائل عطا من جانب قوات الانقلاب بمركز منيا القمح بالشرقية؛ التي ترفض الكشف عن مكان احتجازه دون سند من القانون ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية والتي لا تسقط بالتقادم.

وأكدت أسرة الضحية أنه تم اقتحام قوات الانقلاب لمنزلهم يوم 21 مارس الماضي بـ"كفر شلشلمون" التابع لمركز "منيا القمح" واعتقال رب أسرتهم المكونة من الزوجة و4 أبناء واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

وأضافت أنه حاصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ منذ عام 1998، ومعين كموظف بمسجد بوزارة الأوقاف ويشهد له الجيران وكل من تعامل معه بالسيرة الطيبة والسمعة الحسنة.

وناشدت أسرته كل من يمه الأمر خاصة منظمات حقوق الإنسان مساعدتهم في الكشف عن مكان احتجازه لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

إلى ذلك لا تزال عصابة العسكر بمدينة العاشر من رمضان ترفض الإفصاح عن مكان احتجاز محمد سعيد عبدالعزيز، منذ توقيفه من أحد الأكمنة داخل المدينة يوم 19 يوليو الماضي.

كما تتعنت قوات الانقلاب بالشرقية في الإفراج عن أحمد إبراهيم حسن الباتع، الطالب بكلية الهندسة جامعة حلوان، رغم مرور أكثر من 9 شهور ونصف عن انتهاء مدة حبسه في 1 نوفمبر 2018.

وذكرت أسرته أنه ولليوم الثالث تتواصل جريمة إخفاء مكان احتجازه منذ اعتقاله يوم 7 أكتوبر 2016 وصدور حكم جائر بسجنه لمدة عام انتهى بتاريخ 1 نوفمبر 2018 تم ترحيله إلى مركز الزقازيق ومنذ ذلك التاريخ كان داخل مركز الشرطة دون سند من القانون، ومنذ 3 أيام تم إخفاء مكان احتجازه، وينفي مركز الشرطة وجوده فى حوزتهم منذ يوم 14 أغسطس الجاري.

Facebook Comments