ما زالت أسرة المهندس أحمد جمال الدين المختطف لدى عصابة العسكر تعيش في حيرة مستمرة منذ عامين بسبب عدم تعرفها على مصيره منذ أن اختفى يوم ١٩ سبتمبر ٢٠١٦، رغم توثيقها الجريمة التي وقعت بحثها من خلال التلغرافات والبلاغات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب إلا أنه لم يتم التعاطي معهم بما يزيد من مخاوفهم على سلامة حياته.

ومنذ ما يزيد عن 650 يوما لا تعلم أسرته عنه شيئا وقت اختطافه لتحرم منه ابنتاه التي لم تتجاوز إحداهما مرحلة “الروضة”. رغم مطالب الكشف عن مصيره من جانب منظمات حقوق الإنسان التي وثقت الجريمة وأصدرت العديد من البيانات لرفع الظلم الواقع عليه وتمكين أسرته ومحاميه من لقائه وسرعة الإفراج عنه.

المأساة ذاتها تتواصل بحق أسرة المهندس عصام كمال عبد الجليل الذي سيكمل بعد شهر من الآن عامه الثاني من الاعتقال والاختفاء القسرى بعد اختطافه من عصابة العسكر في الجيزة يوم 24 أغسطس 2016 من مقر عمله بالمصرية للاتصالات بمدينة 6 أكتوبر.

ورغم هذه الفترة، ووجود شهود عيان على جريمة الاختطاف إلا أن قوات أمن الانقلاب تواصل رفض الكشف عن مصيره.

وجددت أسرته مطالبتها لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وجميع أصحاب الضمائر الحية بالتحرك للكشف عن مصيره ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ووقف نزيف الانتهاكات ومحاكمة كل المتورطين فى مثل هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments