تأكيد الخيانة

وأعتبر المحلل الصهيوني يوسي أحيمائير، في مقاله بصحيفة معاريف، وترجمته أيضا “عربي21” أن “مرور أربعين عاما على توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر تثبت مصداقية التوجه الذي قاده رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، حين اعتبر أن فوائد ومكتسبات الاتفاق مع مصر تزيد كثيرا عن مخاطرها وتنازلاتها، لأنه أفرز تعاونا أمنيا كبيرا بينهما، وبعد مرور أربعة عقود ها هي النتيجة ماثلة أمامنا”.

وقال أحيمائير، المعلق التلفزيوني الشهير، إن اليوم بالذات “لا يمكننا تجاهل إنجازات اتفاق السلام مع مصر، فالتعاون الأمني والتنسيق الاستخباري بين تل أبيب والقاهرة في ذروته لمحاولة كبح جماح حماس في غزة، والمساعدات الكثيفة التي يقدمها الإسرائيليون للمصريين في حربهم التي يخوضونها ضد الجماعات المسلحة في سيناء”.

ولكن اللافت هي نبرة الثقة وادعاء الالتزام من الطرف الصهيوني برأي “أحيمائير” وتقديم التنازلات وتقديم المصلحة على حساب “الثمن الباهظ” و”الألم القاسي” بإخلاء سيناء!، متناسيا أن المستوطنات الزراعية وحقول النفط والمواقع السياحية، باتت في ايديهم بدليل أعداد السائحين الصهاينة سنويا، وما يرشح من فساد يكشف مشاركات العدو الصهيوني في الاستفادة من البترول والغاز المصري باتفاق أو سرقة في الأغلب.

Facebook Comments