شهد هاشتاج “#العسكر_ينتقم_من_الثوار” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع قرب ذكرى ثورة يناير، وأكد المغردون ضرورة التوحد لإسقاط عصابة العسكر واستعادة روح ثورة يناير.

وكتبت أبرار محمد: “ياللي قتلت إخواتنا زمان هي الكلمة في بلدي حرام.. ولا عايزنا نعيش أنعام ناكل نشرب نصحى ننام.. أبدًا مش هنكون أبدا أنعام كل حياتنا للإسلام”. فيما كتبت أسماء مختار: “سجن العلماء والأكاديميين والمثقفين وبيحكم عليهم بمؤبد أو إعدام”. وكتب ثائر للحق: “هتقتل شباب وتنسى اللي فات محدش هينسى كل اللي مات.. صوتي هيطلع مهما هتظلم.. صوتي سلاحي قدام سلاحك”.

وكتب رضا أحمد: “يقتلون الشعب بالبطىء.. يبعيون الأرض ويهجرون الناس الغلابة من منازلهم بالقوة من نزلة السمان وجزيرتى تيران وصنافير، ويقتلون الشباب اللي بيطالب بحقه، ويقتلون الشعب بالفقر والجوع”.

فيما كتبت ريتاج البنا: “المنقلب الخائن عبد الفتاح السيسي يقتل المصريين وينتقم منهم لأنهم قاموا بثورة على العسكر.. مصر تشهد تصفية حسابات سياسية ضد كل من عبّر عن ثورة يناير، ما يحدث يعكس وجهة نظر دولة العسكر في الثورة، والهدف من الملاحقات القضائية لشباب الثورة هو “إخافة كل من يريد أن يقوم بالتغيير في الشارع”، مضيفة “قالوا الثورة دي مؤامرة.. دا تخطيط لهدم البلد.. والثورة كانت الأمل.. كانت الخلاص من نظام فاسد.. ثورتنا اللي كتب عنها التاريخ بدماء إخوتنا نفس التاريخ اللي كتب قذراتكم يا نظام فاشي ملوش أمان”.

وكتبت ندى عبد العليم: “ليحيا شعبنا ويتحرر موطني.. هتفت لتعلو شعاراتي ووقفت في وجه قاتلي في سبيل حريتي وثورتي وقلت لإخوتي إن مِتُ لا تخذلوني، كونوا الأعلى على العسكر، كونوا بحقوقكم أجدر”. مضيفة: “الثورة أظهرت عورة العسكر اللي كانت مدّارية خلف ستار الديمقراطية، أظهرت قذارتهم وفجورهم وحقوق الإنسان وحرية الرأي اللي كانوا بيتغنوا بيها، وكل الكذب والنفاق والفساد الثورة هي عدوهم الأكبر، والثوار هم ند العسكر الأول”. فيما كتبت رور عياش: “منذ بداية الانقلاب العسكري انقلبت معه كل الموازين.. فعل الانقلاب ما لم تفعله إسرائيل من تدمير لسيناء وهدم المساجد وغلقها، ولم يكتف بذلك بل يحارب الثوار وثورتنا التى كانت أعظم ثورة كتبنا تاريخها.. إنه انقلاب ليس على سلطة فقط وإنما هو على بلد إسلامية بأكملها”.

Facebook Comments