طالبت منظمة العفو الدولية الدفاع عن الحق بالتظاهر السلمي وإطلاق سراح المعتقلين، بالتزامن مع مرور عام على مظاهرات سبتمبر 2019 التى خرجت تطالب برحيل السيسي ونظام الانقلابى نتيجة تردى أحوال البلاد وتصاعد معدلات الفقر والظلم يوما بعد الآخر.

وقالت عبر صفحتها على فيس بوك: يصادف اليوم الذكرى السنوية لأكبر حملة قمع ضد المحتجين منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم. واعتُقل ما لا يقل عن 4000 شخص بينهم صحفيون ونشطاء لم يشاركوا حتى في الاحتجاجات. ويقبع العديد في السجن بتهم لا أساس لها تتعلق بـ "الإرهاب" .  دافعوا عن الحق بالتظاهر السلمي وطالبوا بإطلاق سراحهم.

وأوضحت أن رسالة نظام السيسى المنقلب  كانت واضحة بأن أي شخص سيجرؤ على انتقاد الحكومة سيتم سحقه والتنكيل به دون أي مراعة لأدنى معايير حقوق الإنسان، مؤكدة أن حرية التعبير حق من حقوق الإنسان، وأن المشاركة فى الاحتجاج السلمى ليست جريمة، ودعت الجميع للتحرك من أجل المطالبة بالحرية لجميع المعتقلين والتعريف بقضيتهم على جميع الأصعدة.

https://www.facebook.com/AmnestyArabic/videos/343883653476447/

كانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات قد وثقت بعضا من أعدد المعتقلين على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر المطالبة بإسقاط قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي وعصابته، ووصلت إلى 4321 معتقلا، لفقت لهم اتهامات ومزاعم  أبرزها بالقضية الهزلية رقم 1338.

وقالت المفوضية فى تقرير صدر عنها إن من بين المعتقلين 2932 محبوسا احتياطيا، 802 أخلي سبيلهم، 55 شخصا لا يزالون قيد الإخفاء القسري، مشيرة إلى اعتقال حوالي 165 امرأة، و4156 رجلا و177 قاصرا، وإلى أن الاعتقالات توزعت على 25 محافظة، جاءت القاهرة في الترتيب الأول بحوالي 861 معتقلا، تليها السويس بـ259 معتقلا، ثم الإسكندرية بـ248 معتقلا، ودمياط بـ126 معتقلا، إضافة إلى 2231 معتقلا من محافظات مختلفة.

وترى الأكاديمية الأمريكية "إيمي أستون هولمز" التي عملت سابقا كأستاذ مشارك بالجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال فترة ثورة يناير، أن غياب المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد نظام الطاغية عبدالفتاح السيسي لا يعني الاستقرار كما يردد السيسي وآلته الإعلامية والحكومية؛ ذلك أن النظام يمارس قمعا غير مسبوق لجميع أشكال التظاهر السلمي أو الدعوة إليه. وفي كتابها "ثورات مصر وانقلاباتها .. التحركات الجماهيرية والعسكر وأمريكا منذ مبارك حتى السيسي"، تتوقع "هولمز" أن تكون الثورة أو الانتفاضة القادمة في مصر اقتصادية الدوافع بامتياز.

Facebook Comments