انتقد الدكتور خليل العناني، الخبير والمحلل السياسي، تغطية صحيفة "الشروق" لحادث تصفية داخلية الانقلاب لـ5 إخوان بمحافظة الفيوم، يوم الخميس الماضي، ووصفها بالسقطة المهنية المخجلة.

وقال العناني فى مقال له اليوم على صحيفة العربي الجديد بعنوان "عندما يصبح القتل مشروعًا وطنيًا": "لا يخجل الجنرال السيسي من تكرار مقولته المتهافتة، إنه جاء لإنقاذ مصر من الخراب والدمار، وإنه "يدعو إلى الحياة، بينما يدعو خصومه للموت"، وهو الذي حوّل القتل والتصفية إلى "مشروع وطني"، يجري الاحتفاء به شعبيًّا، من دون أدنى إحساس بالذنب، أو وخزة من ضمير".

وأضاف العناني "في الوقت الذي كان يرقص فيه بعضهم طربًا أو افتعالاً، بتفريعة قناة السويس، كانت قوات الأمن المصرية تقوم بتصفية خمسة مواطنين، قيل إنهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين في الفيوم. تزامُن الاحتفال والرقص بالقتل والتصفية بات أمرًا معتادًا ومكررًا في مصر، طوال العامين الماضيين، بعد أن أصبح القتل مشروعًا وطنيًّا للنظام العسكري الذي يحكم البلاد منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013".

وينتقد الكاتب التغطية الصحفية لجريدة "الشروق"، التي وصفها بـ"الشروع"، لحادث تصفية المعارضين الخمسة بالفيوم قائلاً: "الأنكى ما نقلته جريدة الشروق الجديد المصرية في عدد يوم السبت، الثامن من أغسطس / آب الجاري، عن جريمة التصفية، والتي تبنت فيها بالكامل رواية وزارة الداخلية عن الجريمة، من دون تغطية لشهادات أهالي القتلى، أو من شهدوا وقوع الجريمة، واستخدمت المفردات والكلمات التي تستخدمها الوزارة في التعاطي مع "الإخوان"، مثل "خلية إرهابية" و"أوكار التنظيم"… إلخ، في سقطة مهنية مُخجلة".

Facebook Comments