شهد هاشتاج “#العيد_للأغنياء_فقط” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن استيائهم من الارتفاع الجنوني في أسعار مستلزمات العيد، مشيرين إلى أن تلك الأسعار تحرم قطاعًا كبيرًا من المصريين من شراء مستلزمات العيد.

وكتبت ريتاج البنا: “الغلبان له الله.. إلى الله المشتكى.. العيد كان لكل الناس الفقير والغني.. كان الواحد ياخد العيدية ويجري يشتري لعبة بسيطة لكن قيمتها كبيرة.. دلوقت مين يقدر يدي عيدية لطفل يجيب بها لعبة في ظل الأسعار دي؟.. واضح أن الألعاب بقت للأغنياء فقط هي كمان”. فيما قالت كوكا: “الغلابة يكتفون بالمشاهدة فقط تحت شعار ممنوع اللمس والاقتراب”.

للأثرياء فقط

وكتبت سارة علي: “بعد ارتفاع أسعار الكعك.. كعك العيد للأثرياء فقط”، مضيفة: “نفاد جيوب المصريين من المستلزمات اليومية مع دخول رمضان ناهيك عن شراء ملابس العيد، الأمر الذي دفع أغلبية الأسر لرفع شعار المشاهدة خير من الشراء”. فيما كتبت رؤية: “أسواق الملابس الجاهزة تشهد أزمة خانقة قبل أسبوعين من عيد الفطر؛ بسبب ارتفاع أسعار ملابس الأطفال والكبار، ما جلب العكننة للمصريين وحرمهم من بهجة العيد فى ظل عزوف كامل عن الشراء”.

وأضافت هاجر محمد: “لا عزاء للفقراء اللى هما أغلب الشعب.. مصر أصبح الشعب فيها أحد طبقتين: طبقة الأغنياء وطبقة الفقراء واختفت المتوسطة”. فيما كتبت أسماء: “كشفت شعبة الملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن ارتفاع أسعار ملابس عيد الفطر المبارك بنسبة 15%، مقارنة بأسعار العام الماضي، جراء القرارات الاقتصادية لحكومة الانقلاب”.

حكم العسكر

وكتب أحمد محمد: “هو ده حكم العسكر.. يسقط يسقط حكم العسكر.. ارتفاع الأسعار وغلاء في المعيشة مش عارفين تلاقيها منين ولا منين يخرب بيتك يا سيسى”. فيما قالت رحيق الجنة: “كيلو الكعك بـ٣٠٠ جنيه.. يعنى لا لبس تفرح بيه الأطفال ولا كعك كمان.. حسبنا الله ونعم الوكيل”، وأضافت رحمة علي: “عيد بأي حال عدت يا عيد؟”.

وكتبت دعاء الكروان: “جنون الأسعار يضرب بالأساس الفقراء وتضيع معه طبقات ويرفع من معدلات الفقر فى ظل ثبات أو تراجُع مستوى الدخول، خاصة أن حال الفقراء كما هو دون تغيير”، فيما كتبت أفنان: “أسعار الملابس زادت بنسبة ١٥℅.. الأسعار نكدت على المصريين”.

Facebook Comments