قناة سى بى إس أجرت حوارا مع قائد الانقلاب العسكرى، لكن وواضح أنه عك الدنيا خلال الإجابات على الإسئلة ،ولما شعر بالوطة التى أوقع نفسه فيها ، طلب من سفيره فى يطلب من فريق برنامج “60 دقيقة” عدم إذاعة الحوار، ولكن القناة رفضت وأصرت على نشر الحوار فى موعده يوم الأحد.

وقالت منتجة البرنامج، أن فريق السيسي أرادوا الحصول على كافة الأسئلة بشكل خطي قبل المقابلة، وكانت بيني وبينهم مناقشات على مدى حوالي شهر، إذ كنت أقول: بالتأكيد لا، لأنها ليست الطريقة التي نعمل بها في برنامج “60 دقيقة.

ولكننا أدركنا أن لدى السيسي رغبة في الظهور على المسرح العالمي، أراد أن يكون شخصية ظاهرة مع القادة الأقوياء في الشرق الأوسط، ولذلك اقترحنا عليهم أن هؤلاء القادة الأقوياء يأتون إلى برنامج 60 دقيقة.

وقال مذيع البرنامج “سكوت بيلي”، ردا على سؤال عما كان إذا هناك أسئلة كان يرى أنها قد تدفع السيسي إلى نزع الميكرفون أو لا تُعجبه، إنه “لا يهمنا ذلك، إذا كان لدي سؤال يجب طرحه فعلا نيابة عن العالم كله، وإذا كان سينزع الميكروفون وسيغادر الغرفة، سنعتبر هذه إجابته.

وقال أنه لا يعلم إذا كان السيسي يعرف ما هو برنامج “60 دقيقة” قبل إجراء الحوار أم لا.

وفي مقتطفات نشرت من المقابلة، أكد قائد الانقلاب، أن جيشه يعمل مع إسرائيل ضد “الإرهابيين” في شمال سيناء.

وأنه لديه تعاون مع الإسرائيليين على نطاق واسع.

وادّعي قائد الانقلاب خلال المقابلة، بأنه “لا يوجد سجناء سياسيون في مصر، وكان يجب فض رابعة لأن الاعتصامً كان يحوي آلاف من الرجال المسلحي”

فكان رد المذيع صادما له حيث قال له: هذا غير حقيقي تماما لأننا راجعنا كل فيديوهات الأدلة بحوزة الدولة ولَم نر أكثر من 12 قطعة سلاح”.

فلما قال له المذيع : أن تقرير هيومن رايتس ووتش يقول : بأن عددالسجناء السياسين هو 60 الف!!.. قال انا مش عارف هما جابوا العدد ده منين و أن مصر مفيهاش مسجونين سياسيين كلهم متطرفين و هيتحاكموا مهما كان عددهم.

والرد عليه يكون من خلال تقرير منظمة العفو الدولية، التى قالت فى تقريرهاعن مصر: مصر “سجن مفتوح للمنتقدين”

حيث تستخدم السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة “مكافحة الإرهاب”.

وصلت حملة القمع على حرية التعبير في عهد عبد الفتاح السيسي إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة.

فمن الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث.

ويُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين.

وهناك رعب أصاب الصهاينة من تصريحات قائد الانقلاب ، التى أراد من خلالها أن ينال الحظوة عند ترامب وصهره،وهذا الرعب يأتى مخافة أن اعتراف مثل هذا والإشارة إلى دور الصهاينة فى تنفيذ عمليات عسكرية في سيناء إلى جانب عسكر كامب ديفيد، فى قتل المئات وتدمير المنازل والإخلاء القسرى، قد يسوغ اتهام دولة الكيان الصهيونى مستقبلا بارتكاب جرائم حرب أمام المحاكم الدولية .

كما قالت صحيفة يديعوت الصهيونية: قالت : أن السيسي عمد خلال المقابلة مع قناة سي بي أس إلى الكشف عن التعاون العسكري مع إسرائيل لتسجيل نقاط لدى إدارة ترامب، لكنه بعد ذلك تذكر حجم العداء الذي يكنه الشعب المصري لإسرائيل فحاول منع بث المقابلة!!

وهذا اعتراف صريح من قائد الانقلاب بالدور الذي يقوم به سلاح الطيران الصهيوني بمباركة نظام العسكر وأن سيناء مستباحة على الرغم من أنالمتحدث بإسم جيش العسكر ينفي مشاركة إسرائيل في عمليات فى سيناء

ويبدو أن قائد الانقلاب اعتقد بأن القنوات والشبكات الإعلامية العالمية مثل قناة cbsالأمريكية تتلقى التعليمات من أشرف بيه، مثل فضائيات الإعلام العكاشى، إعلام مسيلمة الكذاب، وإعلام فاهيتة ، وأن المذيعين على شاكلة مخبرى أمن الدولة ، مجموعة من المهرجين وأرجوزات السيرك من أمثال أحمد موسى ومصطفى بكرى وعزمى مجاهد وشركاهم.

المهم ليس بث المقابلة، لكن المهم هو فى المصيبة التى سيدبرها العسكر للتغطية على المقابلة وصرف الأنظار عنها!!

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments