كتب رانيا قناوي:

كشف تقرير صحفي أن الإعلام السعودي كشف من خلال حملة الترويج في اليومين الماضيين، للشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، والمعروف بقربه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد استمرار محاولات الانقلاب التي ترعاها دول الحصار ضد قطر، والأمير تميم بن حمد.

وذكر التقرير المنشور على صحيفة "الخليج الجديد" اليوم الجمعة، أن حملات مماثلة لتلميع بن جاسم، في إعلام الانقلاب بمصر، حتى أن قناة "صدى البلد" وصفت بن جاسم بأنه الحاكم الشرعي لقطر.

واستدل التقرير بالخبر الذي حمل عنوان "الملك سلمان يستقبل حاكم قطر الشرعي في المغرب"، كان يتحدث عن استقبال العاهل السعودي الملك سلمان لـ «آل ثاني»، أمس الخميس، في مقر إقامة الأول بمدينة طنجة المغربية حيث يقضي عطلته الصيفية، كما استقبله محمد بن سلمان في الرياض.

ولعل الترويج لـ«آل ثاني»، بدأ بشكل علني، أول أمس الأربعاء، عندما أعلنت السلطات السعودية، أن النظام السعودي استجاب لآل ثاني من أجل فتح منفذ «سلوى» الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية.

وآل ثاني جده هو ثالث حكام قطر الشيخ «عبدالله بن جاسم آل ثاني»، ووالده رابع حكام قطر الشيخ «علي بن عبدالله آل ثاني»، وشقيقه هو خامس حكام قطر الشيخ «أحمد بن علي آل ثاني».

وأعدت فضائية «العربية» السعودية تقريرا عن الرجل وصفته فيه بأنه «سلسال أسرة باني قطر الحديثة»، وقالت إنه يحظى بقبول داخل الأسرة الحاكمة في قطر.

وتؤكد تلك الحملة بما لا يدع مجالا للشك، أن «عبد الله آل ثاني» هو ذلك الشخص الذي قصده المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عندما تحدث في 24 يوليو الماضي، عن أن ولي العهد السعودي استضاف شخصية قطرية من أسرة «آل ثاني» ليكون له دور في مخطط الإطاحة بأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، دون الكشف عن هوية تلك الشخصية آنذاك. 

Facebook Comments