كشف المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، عن قيام إحدى الدول الداعمة لحفتر أقامت غرفة عمليات عسكرية عالية التجهيز لقواته في مدينة غريان، مشيرا الي اعتقال ضباطا من جنسيات مختلفة ضمن قوات حفتر، معتبرا أن الإعلان عن أسماء الدول يرجع للساسة.

من جانبها، قالت الخارجية الأمريكية أنها تتعامل بجدية مع موضوع سوء استعمال الأسلحة الأمريكية، وتأخذ بجدية فائقة كل التقارير عن سوء استعمال أسلحة أمريكية الصنع في ليبيا في رد على سؤال للجزيرة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ، أن تحقيقات بدأت في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين بشأن كيفية وصول أسلحة أمريكية متطورة إلى يد قوات حفتر، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الوزارتين أن التحقيقات تتمحور بشأن ما إذا كان حصول قوات حفتر على أربعة صواريخ أمريكية متطورة مضادة للدبابات، ينتهك القوانين الأمريكية وقرارات الأمم المتحدة بشأن حظر توريد الأسلحة إلى أطراف الصراع في ليبيا.

يأتي هذا في الوقت الذي عرضت فيه قوات حكومة الوفاق لوسائل الإعلام نماذج من الأسلحة التي تمكنت من السيطرة عليها خلال الاستيلاء على مدينة غريان من قوات حفتر، مشيرة الي أن الترسانة تكونت من "صواريخ جافلين"، أو "نظام جافلين"، وقالت إن العلامات المكتوبة على حاويات شحن الصواريخ تشير إلى أنها بيعت في الأصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في عام 2008م، لافتة إلى أن العلامات الموجودة على الصناديق تبين أن الصواريخ من صنع "رايثون" و "لوكهيد مارتن" الأمريكيتين.

وكانت القوات الموالية لحكومة الوفاق قد وجهت ضربة موجعة لمليشيات حفتر، يوم الأربعاء الماضي، بسيطرتها بشكل مفاجئ على مدينة غريان الاستراتيجية والتي تنطلق منها الهجمات على العاصمة.

Facebook Comments