كشفت مصادر مطلعة، إن أجهزة الأمن ألقت القبض على جميع المتهمين في واقعة جثث 3 أطفال بمنطقة المريوطية، وهم 3 سيدات ورجل.

وجاءت تفاصيل الواقعة،إن الأطفال قبل الوفاة كانوا يقيمون مع سيدتين -إحداهما عليها أحكام قضائية- داخل شقة بمنطقة الطالبية ولم يتحدد حتى الآن مدى صلة القرابة بينهم.

وأضاف المصدران أن مساء يوم الجريمة، تركت السيدتان الأطفال داخل غرفة بالشقة الواقعة بمنطقة الطالبية، إلا أن الأطفال أشعلوا مصدر نيران بالغرفة”بوتاجاز”، أمسكت بمحتوياتها، ما تسبب في نشوب الحريق الذي أودى بحياتهم خنقًا.

وأوضحا أن السيدتين فوجئتا بوفاة الأطفال الثلاثة عقب عودتهما، وقررتا التخلص من جثثهم بلفها داخل سجاد وأقمشة، ونقلها بواسطة “توك توك” إلى مكان العثور عليها.

وكان “سائق توك توك” قد أرشد على المتهمين في واقعة جثث 3 أطفال بمنطقة المريوطية، وهم سيدتان ورجل، عندما أدلى بأوصافهم في ظل رائحة الأكياس الكريهة التي كانت بحوزة السيدتين عند نقل الجثث مساء الأربعاء الماضي من شارع الزهراء المتفرع من شارع المصرف بمحيط العقار رقم (35).

السيناريو الذي وضحه مسؤول بإدارة الحماية المدنية يكشف كيف وقع الحريق دون شعور الجيران، بقوله إن اشتعال مرتبة قطنية داخل غرفة محكمة الغلق، تسبب في انخفاض نسبة الأوكسجين وارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي استنشقه الأطفال، ولقوا مصرعهم فضلا عن إصابتهم بحروق بسيطة.

ويوضح المسؤول – بحكم دراسته لعلم النفس والوقائع المشابهة – أنه حال تعرض الأطفال لحريق، يصابون بحالة صراخ وبكاء لمدة تتراوح ما بين دقيقة ودقيقتين، تعقبها حالة صمت، والبحث عن مصدر الأمان الذي عادة ما يكون -في وجهة نظرهم- أسفل سرير أو في زاوية داخل الغرفة.

Facebook Comments