كتب حسن الإسكندراني:

قال الكاتب الصحفى محمد القدوسى، إن الأمن لا يمكنه منع التفجيرات لأنها جزء من خطة السيسى الأمنية، مضيفا أن "السيسى عاد من واشنطن بخيبة ثقيلة وصفعة على القفا وتكليف بتنفيذ مؤامرة تضع مصر تحت الهيمنة الصهيونية، والتفجيرات تغطى إهانته وخيبته ومؤامرته".

وأضاف القدوسى -عبر صفحته على فيس بوك، اليوم الأحد- أن كنيسة طنطا محاطة بالمنشآت الأمنية من كل جهة، وحراستها بالغة الشدة، ولو كان هناك من يمكنه اختراق تحصينات كهذه نكاية فى السيسى لكان تفجير السيسى أسهل له.

وواصل حديثه قائلا: "الكنيسة تقع بين قسم أول طنطا ومقر الأمن الوطني، ومعسكر الأمن المركزي لا يبعد عنها أكثر من كيلومتر واحد.. فضلا عن أدلة تدين العسكر بالضلوع في الجريمة منها قيام الأمن، صباح اليوم، برفع الحواجز الحديدية التى تحيط بالكنيسة".

وأضاف: "تنحية أسقف الكنيسة الشهر الماضي وتعيين مجلس علماني بدلا منه، على طريقة مجلس السادات بدلا من شنودة، وهو المجلس الذى قتل رئيسه "الأنبا صموئيل" مع السادات فى المنصة، وإشارة إعلام السيسي إلى التفجير قبل وقوعه".

وبلغت حصيلة تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا 25 قتيلا و42 مصابا، فيما بلغت حصيلة تفجيرات كنيسة الإسكندرية 11 قتيلا و35 مصابا حتى الآن.

Facebook Comments