كتب إسلام محمد:

 

وكأنها منطقة لا تتبع دولة، أو على الأكثر شبه دولة كما قال قائد الانقلاب؛ لا تمر عدة أيام إلا وتسقط قذيفة "مجهولة المصدر" لتقتل، وتصيب، وتهدم، دون أن يعرف أحد من أين جاءت ولا من أطلقها. 

 

القذائف مجهولة المصدر ليست وحدها التي تعكس حالة التردي الأمني في سيناء، إلا أنها تعتبر الأكثر تعبيرًا عنها؛ حيث تفضح مسلسل الكذب الحكومي غير المحدود فيما يتعلق بفرض السيطرة على سيناء، وأنها بصدد القضاء على "فلول داعش"، ليكتشف الجميع أنه لا سيطرة ولا "يحزنون" أمام حجم "الإرهاب" المتصاعد في سيناء يومًا بعد يوم، في ظل تزايد مظاهر فقدان السيطرة بشكل غير متصور، بات يهدد الأمن القومي في مقتل ، خاصة بعد إطلاق الصواريخ من سيناء وعليها على "أم الرشراش" التي غير الكيان اسمها إلى "إيلات"، وسط تجاهل رسمي غريب للحادثين. 

 

من وإلى الكيان 

ولنبدأ الرصد من إطلاق النار الذي أعلنت عنه "داعش" على "إيلات"، والرد الصهيوني على ذلك بقصف أهداف في سيناء، وسط "طناش رسمي"؛ حيث أعلن جيش الاحتلال الصهيوني في 8 فبراير الجاري أن ما يسميه "القبة الحديدية" استطاعت صد 3 صواريخ، زعمت أنها أُطلقت من سيناء تجاه مدينة إيلات، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة مفتوحة بمدينة إيلات دون إصابات، لكن أربعة إسرائيليين تم نقلهم إلى المشفى بعد إصابتهم بحالات هلع. 

 

وبعدها بـ12 يومًا، في 20 فبراير صرح وزير الدفاع الصهيوني، أفيجدور ليبرمان أن الجيش (الصهيوني) "لا يترك أمرا دون رد"؛ حيث قامت القوات الخاصة التابعة للختنشتاين أنها نفذت الهجوم على داعش؛ حيث استهدفت طائرة إسرائيلية من دون طيار 5 مقاتليه كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

 

قذائف مجهولة 

في الشهور الأخيرة تزايدت أعداد القذائف مجهولة المصدر التي يتم إطلاقها على سيناء، من دون أن يتم الكشف عن مطلقيها ولا هويتهم، وكان أحدثها اليوم 25 فبراير 2017؛ حيث تم إطلاق قذيفة مجهولة المصدر على منزل في حي المساعيد بالعريش، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

 

وفي 5 فبراير 2017 سقطت قذيفة مجهولة المصدر، فجرًا، على منزل في قرية "أقرية" بوسط سيناء؛ ما أدى إلى مقتل شاب ووالدته العجوز.

 

وفي 31 يناير 2017 لقيت سيدة وطفلان مصرعهم فيما أصيب 3 آخرون، إثر سقوط قذيفة هاون مجهولة على منزل بمنطقة جنوب المساعيد.

 

وفي 30 يناير 2017 سقطت قذيفة على منزلين متجاورين جنوب الطريق الدائري بجوار المنطقة الصناعية بالعريش؛ ما أسفر عن إصابة 3 أطفال وفتاة.

 

وفي 25 يناير 2017 سقطت قذيفة مجهولة المصدر غرب العريش، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، وذلك بمنطقة الشاليهات بحي المساعيد

 

وفي 21 يناير قتل 8 مدنيين، بينهم طفل، قتلوا، إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر على منزل في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، 

 

وفي 9 يناير 2017  أصيب مواطن إثر سقوط قذيفة مجهولة على منزل بمنطقة " بلعة " بمدينة رفح في شمال سيناء.

 

وفي 10 ديسمبر 2016  قتل 3 مواطنين من مدينة رفح نتيجة سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر على منزلهم بحي الأحراش الواقع على الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

 

وفي 28 أكتوبر 2016 قتلت، فتاة وأصيبت اثنتان، إثر سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر على منزلين بمدينة رفح في شمال سيناء.

 

وفي 15 أكتوبر 2016  سقطت، قذيفة هاون مجهولة المصدر داخل فناء منزل وسط مدينة الشيخ زويد دون وقوع أي إصابات.

Facebook Comments