فى الوقت الذى يتكتم فيه الانقلاب العسكرى وأذرعه الإعلامية عن كشف الحقيقة وراء تحطم طائرة عسكرية تابعة لهيئة الأمم المتحدة، والادعاء بسقوطها على أرض جزيرة سيناء، مع تقديم التعازى لأسر الضحايا من الضباط والجنود الغربيين، كشف المستشار وليد شرابي، عن القصة الحقيقة لتحطمها.

القصة الكاملة
وتحت عنوان "المسكوت عنه في تحطم مروحية عسكرية تابعة للأمم المتحدة فوق جزيرة تيران"، تحدث المستشار وليد شرابى عضو المجلس الثوري، عن مفاجآت خطيرة ونتائج مؤسفة وحقائق صادمة كشف عنها الحادث الذي وقع يوم الخميس الماضي، حيث أعلنت قوات تابعة للأمم المتحدة عن تحطم مروحية عسكرية فوق (جزيرة تيران)، وقد تسبب الحادث في مصرع سبعة جنود، وجنسياتهم هي خمسة جنود أمريكيين وجندي فرنسي وجندي تشيكي، وإصابة جندي أمريكي.

"شرابى" قال إن هذا هو الخبر الذي نشر في العديد من وسائل الإعلام العالمية لكن التفاصيل تحوي الكثير من المفاجآت، وجاءت كما يلى:

أولا: أسرعت وسائل الإعلام المصرية المحسوبة على نظام السيسي إلى محاولة توجيه الرأي العام إلى أن الطائرة سقطت فوق شبه جزيرة سيناء (وهذا غير صحيح) لأن الطائرة سقطت فوق جزيرة تيران لكن كان هناك إصرارٌ من هذا الإعلام على تغيير مكان السقوط الحقيقي وإنكار أن سقوط المروحية تم فوق جزيرة تيران!!

ثانيا: المملكة العربية السعودية والتي استلمت جزيرتي تيران وصنافير لم تعلق على الحادث واكتفت بالصمت وهذا أمر ليس طبيعيا فالأصل أن تيران الآن تحت السيادة السعودية -مع رفضي لذلك- فكان يجب أن يصدر تصريح رسمي من وزارة الدفاع السعودية يشرح سبب تحطم الطائرة لكن هذا لم يحدث.

ثالثا: وزارة الخارجية المصرية أصدرت بيانا أعربت فيه عن تعازيها في القتلى الذين ماتوا في حادث تحطم الطائرة (وادعت كذبا أن الحادث وقع فوق شبه جزيرة سيناء)!!

رابعا: الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن أعلن في تغريدة له على موقع تويتر أن الحادث وقع فوق جزيرة تيران على عكس ما حاول أن يكذب ويدّعي إعلام السيسي من أن الحادث وقع فوق شبه جزيرة سيناء.

تحت سيطرة الكيان
وتابع عضو المجلس الثوري المصري، من خلال كل ما سبق يمكن القول إن المملكة العربية السعودية خارج الخدمة ولا تملك أي بيانات أو معلومات للتعليق عن حادث وقع في أرض يفترض أنها أصبحت تحت سيادتها -مع رفضي لذلك- وأن مصر السيسي حاولت أن تسوّق الأكاذيب حتى لا ينفضح المكان الحقيقي لسقوط الطائرة، فصدّرت للرأي العام واقعة كاذبة على أساس أن الحادث وقع فوق شبه جزيرة سيناء ثم بدأ سامح شكري يعزف على ألحان الكذب المفضوح ليؤكد للراي العام أن الحادث وقع على أرض تحت السيادة المصرية!

وأضاف: الحقيقة التي يحاول أن يخفيها الجميع عن الشعب المصري في هذا الحادث هو حقيقة القوات المسيطرة الآن على جزيرة تيران.
وأكد أن السعودية لا تملك سيادة حقيقية على جزيرة تيران وإلا كانت أصدرت بيانا رسميا حول الحادث شرحت فيه الظروف والملابسات وجهودها لإسعاف من أصيب، ولا مصر تملك أي سيادة على الجزيرة وتحاول أن تخدع الرأي العام بالكذب المتكرر المألوف من هذه السلطة، والاحتمال الأقرب للمنطق والذي يحتاج من المصريين جميعا إلى بعض البحث هو حقيقة سيطرة الكيان الصهيوني عسكريا على جزيرة تيران، حيث أعلن الجيش الصهيوني أن مروحية تابعة له، كانت تحمل جنودًا من نخبة البحث والإنقاذ من الوحدة ٦٦٩ (القوات الجوية الصهيونية)، قامت بإجلاء جندي حفظ سلام أمريكي مُصاب من القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين إلى مستشفى صهيوني لتلقي العلاج" وهذا الجندي هو الناجي الوحيد من الحادث!!

مشيرًا إلى أنه لم يتم إسعاف الجندي الأمريكي المصاب داخل مصر كما ادعت مصر أن الحادث وقع في أرض مصرية، ولم يتم علاجه في السعودية إذا كانت تيران تحت السيادة السعودية. ولكن اخذته قوة عسكرية صهيونية من فوق تيران ويعالج داخل الكيان الصهيوني.

Facebook Comments