ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، ترفض مليشيات الانقلاب الكشف عن مصير المواطن “حسانين فنجرى” من أبناء محافظة القليوبية، بعد اعتقاله منذ ما يزيد على عام دون سند من القانون.

وأكَّدت أسرته أنه منذ اعتقاله من داخل ملعب كرة القدم التابع لمركز شباب القلج بمركز الخانكة بمحافظة القليوبية، يوم 5 أكتوبر 2018، واقتياده لجهة غير معلومة، وترفض عصابة العسكر الكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.

كما تتواصل الجريمة ذاتها من نفس القرية للشاب “مجدي سيد حسن إبراهيم عز الدين”، منذ ما يزيد على عام وشهرين، حيث تم اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب، واقتياده لجهة مجهولة، ولا يُعلم مصيره حتى الآن.

وتؤكد أسرته أنه تم اختطافه يوم 7 أغسطس 2018 من داخل ملعب كرة قدم الشهيد أحمد راضي الزياتي من القليوبية بمركز الخانكة، ورغم البلاغات والتلغرافات المحررة للجهات المعنية لا يتم التعاطى معهم، بما يزيد من مخاوفهم على سلامة حياته .

وناشدت أسرتا المواطنين كل من يهمه الأمر، خاصة منظمات حقوق الإنسان، التحرك للكشف عن مكان احتجازهما لرفع الظلم الواقع عليهما وسرعة الإفراج عنهما واحترام حقوق الإنسان.

كان مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” قد وثق، فى تقرير له مؤخرًا، الانتهاكات التي تم رصدها في مصر خلال الربع الثالث لعام 2019، والتي بلغت 4186 انتهاكًا متنوعًا، بينها 860 جريمة إخفاء قسري، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، والتي لا تسقط بالتقادم، فضلا عن اعتقال 3000 مواطن بشكل تعسفي، بينهم 124 امرأة تعرّض بعضهن للإخفاء القسري أيضًا.

Facebook Comments