قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إنّ الحالة الفلسطينية تمر بأوضاع غاية في القسوة، منها طريقة التعامل الإسرائيلية الأمريكية مع السلطة الفلسطينية ومحاصرتها ماليًّا وسياسيًّا.

وإزاء ذلك، أكد أبو مرزوق، أن "مصلحتنا ولا شك ألا ينكسر أي من الفلسطينيين أمام العدو الصهيوني".

أهمية التوافق الفلسطيني
وشدد أبو مرزوق، في حوار أجراه معه "المركز الفلسطيني للإعلام" ونشره على موقعه اليوم، على أهمية التوافق الوطني الفلسطيني في ظل هذا الظرف الجديد، وقال: "الأمريكان يريدون أن يفرضوا قيادة جديدة على شعبنا، والشعب يستشعر الخطر حين يريد أن يُجبَر على قيادة معينة".

وأضاف: "شعبنا يريد أن يكون سيد نفسه في اختيار قيادته، ولا أعتقد أن هناك من قيادات شعبنا من يقبل بأن يكون أداة في يد الأمريكان". وزاد: "كل قياداتنا قامات وطنية ستسعى للعبور للقيادة عبر الانتخابات، ولن يحملوا الملفات من الأمريكان والإسرائيليين ليفرضوها على الشعب الفلسطيني، لكن هناك تخوفات كبيرة إزاء هذا الأمر".

السلطة في وضع سيء
وأضاف: "الضغوط المالية التي فرضت على السلطة من خلال وقف المساعدات الأمريكية أو وقف تحويل أموال المقاصة أو رفض العرب إعطاء قروض للسلطة أو التنكر من التعهدات التي أعطوها للسلطة، هذا بلا شك يجعل السلطة في وضع سيئ جدا".

وقال: "نحن معنيّون ألا ينكسر أحد من أبناء شعبنا أمام العدو الصهيوني، لذلك سارعنا للتعامل مع الإخوة في حركة فتح تعاملا وطنيا شفافا واضحا مسؤولا، حتى نتجاوز المرحلة سويا".

أهمية زيارة موسكو

في سياق آخر، أشار أبو مرزوق إلى أن زيارة وفد من قيادة الحركة لموسكو هذه الأيام تنبع أهميتها من أنها تأتي في ظرف قاس يواجهه الشعب الفلسطيني في هذه الأيام ومختلف اختلافا جوهريا عن كل الأيام السابقة.

وأوضح قائلا: "كان هناك حاضنة عربية للقضية الفلسطينية، وكان هناك اعتماد عربي بأن القصية الفلسطينية هي قصية العرب الأولى وقضيتهم المركزية، كما أن العرب أجمعوا سابقا على كثير من القرارات المتعلقة بقضيتنا، أبرزها مبادرة السلام العربية 2002 في بيروت، وهي سياستهم التي سوقوها في العالم أجمع".

Facebook Comments