كتب حسن الإسكندراني:

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" صورة توضح موقع الكتيبة العسكرية التابعة لسلاح المشاه والتي تضم 350 جنديا وضابطا، والتى تبعد عن مسجد "الروضة" الذي شهد مجزرة الجمعة الماضية 1200 متر فقط.

وطالب النشطاء ردا من مؤيدى المنقلب عبد الفتاح السيسى في هذه الملابسات، ولماذا لم تتحرك الكتيبة لإنقاذ المصلين، على الرغم من أن المسافة التي تفصل الكتيبة عن المسجد لا تتجاوز 1200 متر، يمكن أن يتم قطعها على الأقدام في 11 دقيقة، ودقيقتان بالسيارة.

فى السياق ذاته، تتكشف أسرار مجزرة الروضة، تباعا، حيث قال أحد الناجين من مذبحة مسجد الروضة عن الجناة قائلا:
– إنهم كانوا يرتدون (بنطلون جينز أسود اللون وصديري جيش واقي رصاص ومن أسفله تيشيرت رمادي اللون "وكلهم ملثمون ولابسين شارة سوداء حول معصم اليد مثل شارة كابتن فريق الكرة".
– كل فرد كان يحمل في يده سلاحاً آلياً يطلق بينما يضع في جيب بنطاله طبنجة.
– أجسامهم مخيفة!!! طول بعرض، حاجة غريبة مش بني آدمين طبيعيين" (قوات خاصة أو ميليشات مدربه تدريب عالي وليسوا هواه)
– عددهم تراوح من 20 إلى 30 فرداً، كانوا يركزون إطلاق الرصاص على الرأس "كانوا بيضربوا كل واحد رصاصتين أو 3 رصاصات في دماغه، وكان كل باب من أبواب المسجد يقف عليه فردان "وكانوا بيضربوا من الشبابيك والأبواب.
– كانت لهجتهم ( مش مصرية)
– الإرهابيين وصلوا في 5 سيارات
– كانوا بيهزروا مع بعض وطول الوقت وبيضحكوا، زي ما يكونوا بيعملوا مسابقة مين اللي يقتل أكثر، فواحد يقول لزميله أنا اللي قتلت ده فالثاني يرد عليه لأ أنا اللي قتلته، وكانوا ساعات بيشتموا بعض بألفاظ وحشة".
– استمر اطلاق النار حوالي 20 دقيقة.

شاهد| بعد شهادة "إسلام".. مرتزقة دحلان قتلوا المصلين بـ"الروضة"

Facebook Comments