حظر الكنيست الصهيونى، مساء اليوم الثلاثاء، على النواب العرب زيارة السجناء الأمنيين "المعتقلين الفلسطينيين" في السجون الإسرائيلية.

يأتي ذلك بعد يوم من اتهام النائب العربي في الكنيست باسل غطاس بـ"تهريب" هواتف محمولة لمعتقلين فلسطينيين في سجن "كتسعوت"، جنوبي إسرائيل.

وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، في جلسة اللجنة: إن زيارة أعضاء الكنيست للأسرى "تتسبب في ضرر أمني كبير"، متسائلا: "ما السبب وراء ذهاب عضو برلماني للقاء سجناء أمنيين يفعلون جرائم فظيعة؟"، لا توجد مثل هذه الظاهرة في العالم".

وبحسب قرار الكنيست، فإنه يحظر على النواب العرب زيارة "السجناء الأمنيين" أو رفع الحصانة عنهم أثناء الزيارة، وإخضاعهم لتفتيش ذاتي، واعتبارهم كأي زائر آخر، والتزامهم بالقيود المتبعة خلال الزيارات.

وأفاد الموقع الإلكتروني للقناة السابعة الإسرائيلية، أنه تقرر السماح لعدد من أعضاء الكنيست (لم يحدد ما إذا كانوا عربًا أو لا) بزيارة السجون؛ بهدف "الإشراف البرلماني السليم"، دون السماح لهم بلقاء السجناء.

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان "يحاول تغيير الوضع الراهن"، الذي يسمح فيه للنواب بزيارة السجناء من دون قيود؛ بسبب الحصانة التي يتمتعون بها.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قد هاجم النائب باسل غطاس، واتهمه بـ"تقديم مساعدة لتنفيذ هجمات إرهابية".

وأضاف- في تصريحات صحفية له- أن "تهريب الهواتف المحمولة للمخربين القتلة داخل السجون هي مساعدة لتنفيذ عمليات هجمات إرهابية".

ورد النائب العربي غطاس على هجوم "أردان" بتأكيده أن "زيارة الأسرى الفلسطينيين والاطمئنان عليهم حق لنا وواجب علينا، لم ولن نتخلى عنه".

وكانت الشرطة قد استدعت غطاس، أمس، للمثول أمامها، اليوم الثلاثاء، للتحقيق معه في الاتهامات الموجهة إليه، بتهريب أجهزة هواتف ممولة لمعتقلين فلسطينيين في أحد سجونها.

وتحتجز إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، وفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية.

 

Facebook Comments