لم يجد هاشتاج #25_يناير_عيد_الشرطة الذي اعتادت اللجان الإلكترونية للشئون المعنوية لعصابة السيسي إطلاقه سنويا، إلا كل استخفاف وهجوم على الداخلية وتذكيرهم بيوم الجمعة 28 يناير 2011، وسخرية من فرارهم من الميادين أمام صمود الثوار المطالبين بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

ومن جانب اللجان كشفوا أن هدفهم من الهاشتاج ليس أكثر من التشويش على ذكرى الثورة وكتبت اللجنة مها صلاح الدين، “اوعي أهل الشر ينسوك ان 25 يناير عيد شرطتنا مش ذكري مؤامرة ثورة يناير”.

أما اللجنة هشام السيسي فادعى أن “الشرطة المصرية رجال من سنة 1952 صمد رجال قسم شرطة الأسماعيلية أمام جيش الاحتلال الإنجليزى ومنذ هوجة سنة 2011 يتصدى رجال الشرطة المصرية لعملاء قوات الاحتلال الأنجلوأمريكية من عصابة حسن البنا ونشطاء السبوبة وجمعيات حقوق الإرهاب”!

هجوم مستحق

وكتب حاسم يحيى، مقدم برنامج، #هاشتاج على الجزيرة مباشر “ذكرى هروب الشرطة “من أكبر ضابط لأصغر عسكري” بملابسهم الداخلية أمام “الثورة”.

وعلق الفاتح “الشرطة مجرد حذاء يلبسة الحاكم.. يلبسه وقتما شاء ويخلعه اينما شاء”.

وأضاف بالي أن “25 يناير ثورة ضد ظلم الشرطة !!!!”.

أما أحمد إسباني فكتب ساخرا بيقولك 25 يناير عيد الشرطة تعليقا على صورة مكتوب عليها “الشعب 1-0 جرناكو بالكالو*ات في 2011”.

رابط دائم