قالت آية علاء المتحدث الإعلامي باسم "حركة نساء ضد الانقلاب": إن هناك تصعيدا قمعيا ضد النساء المؤيدات للشرعية، مشيرة إلى أن الضرب والسحل واختبارات الحمل وغيرها من الممارسات القمعية لم تعد هي الأسوأ، بل إن هناك ممارسات أخرى أسوأ منها؛ وهي: الخطف والاعتقال العشوائي والتحرش وتعمد نزع الحجاب وتقطيع الملابس.

وأضافت "آية" فى تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" أن التجارب السابقة التي عاشها المجتمع المصري في ظل حكم المجلس العسكري والتي كان أشهرها قضية سحل الفتاة في أحداث محمد محمود، فضلا عن قضية كشف العذرية وغيرها من الانتهاكات ضد المرأة يجعل ممارساته اليوم ليست من الأمور المستغربة مهما بلغ به من تصعيد؛ لأن ثقافة العسكر القمعية معروفة للجميع، مؤكدة أن مليشيات السيسي تواجه الشعب بنفس منطق مواجهة العدو، ولديهم دائمًا الضوء الأخضر في هذه المواجهة فلا يفرقون بين رجال أو نساء.

وتابعت: إن الجرائم التي يرتكبها قادة الانقلاب اليوم ضد حرائر مصر ونسائها، ما هي إلا حلقة جديدة تضاف إلى سجلهم الإرهابي، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات لن يفت في عضد النساء ولن يثنيهن عن مواصلة نضالهن ضد الانقلاب الدموي، وأن نساء مصر في داخل مصر وخارجها من المناهضات للانقلاب سيظللن شوكة في حلق الانقلاب، مشددة على أن وعي المرأة وإيمانها بالقضية هو السلاح الحقيقي الذي يواجهن به بطش وغطرسة الانقلابيين.

وأشارت إلى أن كل النساء من الرافضات للانقلاب على علم بأن طريق النصر، وتحقيق الهدف ليس ممهدا وأنه مليء بالمصاعب، ولكنها في الوقت نفسه لديها إيمان حقيقي بقدرتها على تغيير هذا الواقع السيئ المقيت من أجل مستقبل أفضل لأبنائها.
 

Facebook Comments