أكَّد المجلس الثوري المصري استمرار الثورة حتى إسقاط الانقلاب العسكري، والعمل على محاكمة الخونة والمجرمين، والقصاص للشهداء، وتحرير المعتقلين، محذرًا من أي محاولات لبث اليأس في نفوس المصريين.

وقال المجلس، في بيان له، “في الذكرى التاسعة لثورة يناير المجيدة يهيب المجلس الثوري المصري بجماهير الشعب المصري المناضل عدم الاستجابة لأي نداء يدعو إلى تثبيط الهمم وكسر الإرادة والتعايش مع الأمر الواقع الأليم، الذي أوصل بلادنا إليه كيانُ السيسي الخائن العميل”،

وتساءل البيان: “كيف يرضى شعبنا الأبيّ الذي قام بثورته ضد العمالة والتبعية أن يقبل بقيام الكيان الانقلابي بتنفيذ المخطط الصهيوني عيانًا بيانًا، أو أن يقبل بالتفريط في مقدرات وثروات الأمة، وعلى رأسها التنازل عن غاز ونفط البحر المتوسط والجزر والأراضي، أو أن يقف دون حراك بانتظار الجفاف يحلّ عاجلًا بالوطن جراء الخيانة والتهاون في مياه النيل حقًا خالصًا لمصر أبد الآبدين؟”.

وأضاف البيان: “لقد آل المجلس الثوري المصري على نفسه بمقاومة الانقلاب العسكري الخائن وكل ما يترتب عليه في الداخل والخارج، ولم يتوان لحظة واحدة في العمل على إسقاطه، سالكًا كل السبل السلمية المشروعة، ومحاكمة الخونة والمجرمين والقصاص للشهداء وتحرير المعتقلين”.

ودعا المجلس “جموع شعبنا الباسل إلى نبذ أي دعوة تفت في عضد مقاومته للظلم والطغيان والاستبداد، والعمل على متابعة نشاط المجلس المستمر على كافة الأصعدة والهادفة إلى عودة الشرعية المسلوبة لأبناء هذا الشعب، والتي لم تتوقف برهة واحدة، ولم تتأثر بأي محاولة تجذبها بعيدًا عن مسارها الكفاحي وبغيته السامية”، واختتم البيان بالقول: “ولتسقط أي دعوة للنيل من وعي وهمّة شعب مصر العظيم”.

Facebook Comments