أكَّد المجلس الثوري المصري رفضه لدعوات البعض باستمرار قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في اغتصاب حكم مصر لفترة محددة كأحد بنود حل الأزمة في مصر، معتبرًا ذلك خيانة لثورة يناير وشهدائها.

واستنكر المجلس، في بيان له، هذه الدعوات واعتبرها اعترافا جليًّا بالانقلاب العسكري وتوابعه، وتبرئة السيسي وعصابته من كل الجرائم التي ارتكبوها”، معتبرا إياها تمثّل خيانة لثورة يناير ولشهدائها ولشهداء مصر من أجل الحرية عبر التاريخ، وللشرعية وللشعب المصري وتطلعاته التي تليق به ولاختياراته، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد الذي ضحّى بحياته من أجل الحفاظ عليها”.

وأكد المجلس أن “تلك الدعوات تعد محاولة لطمس نضال الشعب المصري خلال السنوات العشر الماضية لصالح مجموعة من الخونة، ومشاركة كاملة في خيانة مصر والأمة والقيم، ومساوية تمامًا لما يقوم به الإعلام المصري من خداع لعقول الشعب في مساحة الخيانة سواء بعلم أو بجهل، مشيرا إلى أن “ادعاء الحكمة والإلمام ببواطن الأمور والنضج السياسي بذريعة التعامل مع الواقع للترويج لمثل هذه الدعوات يعد نوعًا من ترويج الأوهام”.

Facebook Comments