بعد يوم واحد من الفيديو الفضيحة الذي تم تداوله لطالبة الإعدادية التي تلقي قصيدة غزل في قائد الانقلاب، وصور المدرسة التي سخر مدرس تلاميذها لرفع صور كراسات على غلافها بوستر تأييد للسيسي، أعلنت عضوة ببرلمان العسكر أنها تفكر في تقديم مقترح منح درجتين لطلاب الثانوية العامة الذين يشاركون في التصويت بهزلية الرئاسة المقبلة، والانتخابات التي تليها.

وقبل شهور “رص” مدير مدرسة بسوهاج تلاميد ومدرسي مدرسته ليهتفوا جميعًا للسيسي ومحافظ سوهاج ووكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة ومدير الإدارة التعليمية، في وصلة نفاق صارخة أثارت الاستياء في حضور محافظ الانقلاب أيمن عبد المنعم.

وقبل شهر أجبر مدير مدرسة بمدينة دمياط العاملين على تحرير توكيلات للسيسي، وادعت وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب أنها عاقبت محمود السيد غزي مدير مدرسة الدكتور رفعت المحجوب الصناعية بالزرقا بدمياط، غير أن راتبه سار كما هو وعقوبته لم تنفذ!

توكيلات إجبارية

وفي يناير طالبت مدرسة محمود قطب الثانوية بنات التابعة للإدارة التعليمية بإيتاي البارود جميع المدرسين والعاملين بالمدرسة بتحرير توكيلات لقائد الانقلاب السيسي.

وعلى صفحة مدرسة ‎الاخصاص الثانوية المشتركة بمحافظة المنيا، تفاخر مديرها بنشر صور تحرير مدرسي وعمال المدرسة توكيلات تأييد السيسي، وجاءت الردود العنيفة ضدهم من الطلاب!.

 

وقال معلق من آباء الطلاب: “المفروض علي مدرسين مدرسة الاخصاص الذين ظهرت صورهم أثناء عمل التوكيلات احترام آراء طلابهم ، المشكلة في المدرسين ومدير المدرسة اتكلموا بلسان المدرسة كلها للأسف لكن احترامي لباقي مدرسي محافظة المنيا”.

وفي 24 يناير الماضي تكرر نفس الأمر في مدرسة حسن إدريس الاعدادية بدفنو مركز إطسا بمحافظة الفيوم، وكان على رأس الموقعين عبدالفضيل حامد عبد الرحمن مدير المدرسة.

توكيلات مدرسة الاخصاص:

 

وكتب الناشط “بديع الزمان عبرحمن” عبر حسابه على تويتر أن “وكيل وزير التربية و التعليم في محافظة الدقهلية مكلم مامتي يقولها تبلغ كل مديرين المدارس بأن كل مدرسة مكلفة تخلي 12% من العاملين بيها يروحوا الشهر العقاري يعملوا توكيلات للسيسي”.

توكيلات مدرسة حسن إدريس الإعدادية

 

تهديد ووعيد

واعتبر الصحفي قطب العربي، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للصحافة سابقا، أن كثيرا ممن وقع هذه التوكيلات وقعها تحت التهديد والوعيد، وقال على “فسيبوك”: “عن أي انتخابات يتحدثون، وقذ بدأت بالتهديد والوعيد لكل الموظفين في الحكومة والقطاعين العام والخاص لعمل توكيلات إجبارية للسيسي وشحنهم عنوة إلى مقار الشهر العقاري”.

ورأى أن هذا المظهر وحده كاف للتوقف عن استكمال المسرحية المحددة المشاهد بما فيها مشهد النهاية.

Facebook Comments