أعلن الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج عن مؤتمره السنوي هذا العام والذي يعقد تحت عنوان “يناير حلم الحرية.. القيمة الأعظم في حياة الإنسان”.

ووفقًا للبيان الذي أصدره الائتلاف، فإن المؤتمر يتناول- “من خلال كوكبة من السياسيين والإعلاميين والباحثين- العوائق والعقبات والتحديات التي واجهتها ثورة يناير المجيدة ودور المجتمع المدني في الخارج الداعم لنضال الشباب المصري الحضاري والسلمي، فضلاً عن تسليط الضوء على معاناة آلاف المعتقلين في سجون سلطة الانقلاب العسكري والانتهاكات الصارخة التي يتعرضون لها”.

وأكد البيان أنه “لا قيام لمصر ولا للأمة العربية بدون العمل على إقامة نظام ديمقراطي حقيقي يستمد شرعيته من الشعوب ويحقق مبدأ الفصل بين السلطات ويقيم دولة المؤسسات التي يتساوى فيها الجميع أمام القانون بما يضمن الحقوق ويحفظ الحرمات ويزرع الأمل ويفتح للجميع أبواب الإيجابية والمشاركة والعمل”.

وأضاف: “انطلاقة ثورة 25 يناير المجيدة ستظل لحظة إبداع حضاري لشعب متعطش للحرية والعدالة والمساواة والتنمية.. استطاع أن يقدم نموذجًا رائعًا للمجتمع المدني النشط الساعي لتحرير الوطن والأخذ بزمام المبادرة من أجل ممارسة حقه الطبيعي في التشريع والرقابة والسيادة وبناء الديمقراطية.. حدث هذا في إطار من السلمية البعيدة كل البعد عن روح الانتقام والتشفي”.

وتابع: “العسكر لم يستطيعوا أن يتخلصوا من تلك الروح فوضعوا العقبات تلو العقبات أمام ثورة المصريين اعتبارًا من 11 فبراير 2011 ومع هذا استطاع المصريون أن ينتزعوا من خلال ثورتهم المجيدة خمسة استحقاقات ديمقراطية شملت البرلمان بغرفتيه والدستور وانتخاب أول رئيس مدني في تاريخ المصريين.. فأسفر العسكر عن وجههم الحقيقي وكان الانقلاب العسكري الدموي في 03 يوليو 2013”.

وأشار البيان إلى تنكيل العسكر منذ الانقلاب العسكري بمصر وأبنائها وثورتها ورئيسها، مستخدمين في ذلك كل ما هو متاح من أجهزة القمع والأبواق الإعلامية والمنصات التي كانت قضائية فباتت قمعية.. ووقعت مصر في مستنقع من الفاشية العسكرية التي لا تتورع عن أي شيء.

Facebook Comments