كتب رانيا قناوي:

رغم الهجمات البربرية التي شنتها طائرات النظام الذي يعمل من أجله، على الأطفال والنساء، رفض وزير خارجية نظام بشار الأسد في سوريا وليد المعلم، استقبال محققين دوليين للتحقيق في جرائم بشار، باستخدام النظام لغازات سامة في ريف إدلب أول أمس الثلاثاء، خلال قصف جوي، ما أدى لمقتل العشرات وإصابة المئات، خلال عملية وحشية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر الهجمات البربرية لنظام بشار وتدخل الآن عامها السابع، وقد تركت مئات الآلاف من القتلى، بعد اعتماد النظام على القصف الجوي بالغازات الكيميائية السامة.

واعتبر العلم -خلال مؤتمر صحفي في دمشق، اليوم الخميس- أن قبول مساهمة محققين دوليين في التحقيق بما جرى في خان شيخون غير مجد، قائلا: "تجاربنا السابقة مع لجان التحقيق الدولية ليست مشجعة.. للأسف هم يغادرون دمشق ولديهم مؤشرات معينة، ولكن بعد مغادرتهم تتغير هذه المؤشرات.. كما قلت نحن ندين استخدام الأسلحة الكيماوية ضد أي أحد"، الأمر الذي يؤكد جرائم بشار في قصف الأطفال والنساء بغازات محرمة دوليا.

كما وصف المعلم ثورات الربيع العربي بأنها تصب في مصلة الكيان الصهيوني، معتبرا أن المستفيد الرئيسي من الحدث برمته هو إسرائيل، مضيفا: "من الغريب أن نرى (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وهو يكاد يبكي على ضحايا الهجوم"، بحد قوله، رغم تصريحات المسئولين في الكيان الصهيوني، بأن بقاء بشار هو أكبر ضمانة للأمن الإسرائيلي، خاصة في ظل وجود المعارضة المسلحة التي لا تعترف بالكيان الصهيوني.

واتهم المعلم فصائل الثورة المسلحة بأنها "تتحرك بتوجيهات من مشغليها في الخارج" مضيفا أن من وصفهم بـ"الإرهابيين" يتلقون تعليمات من مشغليهم وأن الهجوم في جوبر وريف حماة "كان واضحا فيه دور تركيا وقطر لنسف العملية السياسية، بحد زعمه، في الوقت الذي يسمح فيه نظام بشار بتواجد الاحتلال الروسي والإيراني.

وكان قد قتل عشرات الأشخاص وجرح ما لا يقل عن 400 شخص إثر غارة جوية شنها النظام السوري باستخدامه لمواد كيماوية فيها، أطلقت من الجو على المناطق التابعة للثوار في محافظة إدلب السورية.

Facebook Comments