واصل الفنان والمقاول محمد علي تحديه للمنقلب عبد الفتاح السيسي وإدارته، بإطلاق مقطع فيديو آخر يطالب السيسي بالتنحي وتصفية الحسابات بين المصريين دون إراقة الدماء. لكنّ المقاول هذه المرة يختصر الأزمة في زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي فقط، ربما في محاولة لاستقطاب هذه المؤسسات وعلى رأسها الجيش والشرطة لدعوته ومطالبه بالثورة والتغيير.

وقال “علي”، فى المقطع الجديد الذى نُشر على حسابه: “أسرار محمد علي”: إن “الجيش والشرطة والقضاة والأزهر إخوتنا”، وإنه “تم إدارتنا إدارة خطأ، ومن يتحمل المسئولية هو عبد الفتاح السيسي فقط”.

وأضاف: “السيسى تحدى الجميع ولم يستشر أحدا، لا يمكن أن “نقطّع” بعض، المشكلة لدينا فى السيسي، ويجب أن نصنع كما تصنع أوروبا”، على حد وصفه. متابعًا: “السيسي ديكتاتور يكرر نفس المشكلة كل يوم” .

واختتم حديثه موجهًا كلامه لوزير الدفاع ووزير الداخلية: “نحن نحترم المؤسسات، ليس لنا مشاكل معكم، كلنا “إخوات” نصالح بعض وانسوا اللى فات، إحنا مش جايين ننتقم، إحنا بندور على مصلحة بلدنا، لازم ننسى ما حدث بيينا وبين بعضنا، نتصالح من أجل مصر، لكن الذى أخطأ يجب أن يتحمل هذا الأمر الذى حدث”، مردفا: “قلت من قبل لو مش عاوزنى أمشى “حمشى”، ونحن نقول لك امشى.. وعليك أن تتنحى (الخميس)، لا نريد دماء أو مشاكل مع إخوتنا فى مصر”.

#نازلين_الجمعة_ليه

من جانبهم، دشن ناشطون عبر “تويتر” هاشتاج #نازلين_الجمعة_ليه، جاء الأعلى تداولا فى مصر، وذلك قبل يوم من الدعوات التى طرحها رجل الأعمال والفنان محمد علي لإنهاء حكم العسكر بقيادة المنقلب عبد الفتاح السيسي.

حيث غرد حساب باسم “جناب الكومندا المهم”، فقال: “انزلوا ماتخافوش احنا محتاجين نشوف الناس في الشارع وبس.. انزلوا احتفلوا.. عشان ناخد اللقطة اللي احنا محتاجينها.. كلامه بيقول إن الموضوع خلصان لكن احنا عايزين نصور السيناريو وبس” .

https://twitter.com/Excelance7/status/1174571593680457728

الناشط سامى كمال الدين غرد قائلا: “محمد علي مشكلة مصر في شخص واحد اسمه عبد الفتاح السيسي.. ويجب رحيله فورا ويدعو لمصالحة”.

https://twitter.com/samykamaleldeen/status/1174489502183804930

وذكر مغرد آخر بعد وضعه صورة المجلس العسكري وفى منتصفهم السيسى: “اللي خانوا العهد بينا واستباحوا كل حاجة.. واستهانوا بالعروبة واستكانوا لليهودي.. مستحيل حيكونوا منا احنا حاجة وهما حاجة.. هما باعوا الجلابية والوطن والبندقية واحنا أصحاب القضية احنا ما بنبيعش مصر” .

https://twitter.com/Excelance7/status/1174537144616067073

وغرّد عمرو خليفة: “أتمنى لك القلق والرعب ممّا ينتظرك فى الأيام القادمة يا سيسى، هذا النوع والافتراء على أسر مصرية كل تهمتها التفكير يستحق أشد أنواع العقاب.. والوقت ده قرب.#نازلين_الجمعه_ليه”.

الاستبداد وبذور الفساد

بدورهم عبّر أكاديميون عن الحالة التى تعيشها مصر فى عهد العسكر، حيث قال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن ظهور السيسى الأخير بمؤتمر الشباب، والذي أقر فيه بناء القصور الرئاسية: إنه “كان وبالا عليه”.

حسني قال، في منشور على صفحته بفيسبوك: إن “كل ما قيل عن شذوذ مشاريعه الكبرى صحيح، وإن كان قد برر هذا الشذوذ بما يدينه ولا يبرئه، فجاءت كلماته وبالا عليه وعلى نظام حكمه”.

حسني أضاف أن “تفكير أي رئيس في القصور كحل لمعضلات دولته هو في حقيقته “قصور” في التفكير، ونذير انحطاط الدولة وتخلفها وانهيارها، لا بشير رفعتها وتقدمها واستقرارها، فما بالنا ورئيس الدولة يعدنا بمزيد من القصور”.

فى حين قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، في تغريدة على تويتر: إن “الاستبداد هو الذي يهيئ التربة والمناج اللازمين لنمو بذرة الفساد وانتشاره وسوف يستحيل مكافحة الفساد في غياب أجهزة رقابية وسلطة قضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية، ومعروف أن السيسي بات يعين أيضًا رؤساء الأجهزة الرقابية”.

Facebook Comments