الشهيد محمد الزواري

رغم أن غموضا ما زال يحيط بمقتل العالمين الفلسطينيين؛ “سليمان محمد الفرا (33 عاما) والطبيب محمد حميد البنا داخل شقة الأول والترجيحات بوفاتهما خنقا بالغاز أو ماس كهربائي، إلا أن أصابع الإتهام موجهة مباشرة إلى الموساد الذي أشرف منذ 2018 على اغتيال 4 من أنصار مقاومة الصهيونية فقط خلال 2018.

وترجح المصادر أن يكون الدكتور الفلسطيني محمد البنا، الذي خرج من غزة برفقة أسرته للتوجه إلى ألمانيا، ولكنه أصر على مواصلة دراسته في الجزائر قبل أيام لإستكمال أوراق خاصة هناك، فتم إغتياله قبل قليل في شقة برفقة العالم الدكتور سليمان الفرا.

وبعملية الاغتيال السافرة تمتد جرائم اغتيال العلماء العرب والمسلمين وآخرها التونسي محمد الزواري، ومن قبله العلماء المصريون مصطفى مشرفة ويحيى المشد وجمال حمدان وسعيد سيد بدير وسميرة موسى.

وأبلغت السفارة الفلسطينية بالجزائر تبلغ عائلة “الفرا” وعائلة “البنا في خانيونس بوفاة نجليهما مع تردد أنباء عن قيام الموساد باغتيالهما.

وقالت سفارة السلطة بالجزائر لشهاب: التحقيقات الأولية في حادثة وفاة الفلسطينيين سليمان الفرا ومحمد البنا تشير الى اختناقهما بالغاز حيث أثار غيابهما شكوك لدى الجيران وأبلغوا السلطات الجزائرية وقامت بدورها في اقتحام شقتهما وكانا قد فارقا الحياة.

فادي البطش

وفي أبريل الماضي اغتال الموساد العالم الفلسطيني فادي البطش في العاصمة الماليزية على يد مجموعات التخطيط الاستراتيجي الصهيونية المهتمة بتصفير المؤثرين المسلمين في شتى العلوم، وبعد خمسة أيام ودع أهالي غزة الشهيد “فادي البطش” الذي اغتاله جهاز الموساد الصهيوني في ماليزيا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا تم بتوجيه من رئيس الموساد لمنعه –بحسب الصحيفة- من نقل أسلحة متطورة إلى غزة.

اغتيالات لبنان

وفي 28 فبراير الماضي، اتهمت أسرة طالب الفيزياء النووية اللبناني هشام مراد في فرنسا، 21 سنة، عناصر الموساد باغتيال ابنها، حيث أنه طعن بمنزله عدة طعنات، حيث يسكن وحيدا، ويقول والده إنه ابنه شاب عبقري وطالب ماجيستير متميز في جامعة غرونوبل اختصاص فيزياء.

وفي فبراير ذاته، اغتال الصهاينة الشاب اللبناني حسن خير الدين الذي قاوم الصهاينة بالقلم فقتل في كندا، بعدما أعد رسالة الماجستير الخاصة به تحت عنوان “التغلغل الصهيوني في الاقتصاد العالمي”.

محمد الزواري

تم اغتيال محمد الزواري في 15 ديسمبر 2016، حيث في الوقت الذي كان يستعد فيه لتشغيل سيارته، قامت شاحنة صغيرة باعتراض طريقه، بينما بدأ شخصان آخران بإطلاق النار عليه ب20 رصاصة ثمانية منها استقرت فيه و ثلاثة منها كانت قاتلة على مستوى الصدر والرأس. استعمل القاتلان مسدسات عيار 9 مليمتر مزودة بكاتمات صوت.

في 17 ديسمبر، أكدت حركة حماس عبر بيان صدر على موقعها الإلكتروني انتماء الزواري لكتائب الشهيد عز الدين القسام وإشرافه على مشروع تطوير طائرات بدون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1. من جهة أخرى، اتهمت حماس إسرائيل باغتيال الزواري عبر جهاز الموساد ووعدت بالانتقام له.

وعمل الزواري على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها، وانضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في فلسطين وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها حماس في حربها ضد إسرائيل في قطاع غزة عام 2014.

محمود المبحوح

كانت كتائب القسام أعلنت في 20 يناير 2010، في بيان عن وفاة المبحوح في دبي إثر عارض صحي مفاجئ نجري تحقيقًا في أسبابه، دون اتهام إسرائيل.

لكن بعد التقرير الطبي الثاني اتهمت حماس (على لسان قائد الجناح السياسي خالد مشعل) إسرائيل بالمسؤولية عن اغتياله، بينما أعلنت شرطة دبي التعرف على المشتبه بتنفيذهم عملية الاغتيال وذكرت أن معظمهم يحملون جوازات سفر أوروبية.

وأخضع عملاء الموساد؛ المبحوح لتحقيق قاس وعنيف داخل غرفته في الفندق حيث وجدت الجثة، التحقيق تركز حول مشتريات الأسلحة من إيران، وطرق تهريبها إلى غزة، وحقنوه بمخدر أدى إلى إصابته بنوبة قلبية، وقاموا بتصوير جميع المستندات في حقيبة يده وغادروا المكان بعد أن علقوا يافطة على باب الغرفة كتب عليها “الرجاء عدم الإزعاج”.

تقول بعض المصادر أن المخابرات الإماراتية كانت على علم بنشاط المبحوح وسبق لها أن أوقفته، واستلم ضاحي خلفان ملف المبحوح وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي ومده بمعلومات عنه، وتم تسريبها عبر عملاء في جهاز شرطة دبي إلى جهاز المخابرات الأمريكية، الذي أوكل مهمة التحري عن المبحوح إلى الموساد، واستطاع هذا الأخير تحديد مكان المبحوح.

ورغم نفي الفريق ضاحي خلفان إلا أنه اعتقل ابنه واحتجزه لدى قدومه من سوريا إلى دبي لاستلام جثة والده وأجرى معه تحقيقا مطولا ومواطنين فلسطنيين آخرين مقيمين بالإمارات، وأعادت الإمارات حينها العشرات من أبناء قطاع غزة إليها.

فيسبوك