الحرية والعدالة


ذكر الموقع الرسمى للحكومة الليبية على شبكة الإنترنت أن عبد الفتاح السيسى، قائد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسى، أكد تضامن بلاده مع الحكومة الشرعية في ليبيا ضد أى محاولات للانقلاب عليها وزعزعة استقرار البلاد.

وكشف الموقع أن السيسى هاتف علي زيدان، رئيس وزراء ليبيا، في وقت سابق، اليوم، بعد أن نفى زيدان وقوع انقلاب عسكري في بلاده.

وقال الموقع، إن المكالمة جاءت بهدف "الاطمئنان على الأوضاع في ليبيا، بعدما تناقلت بعض وسائل الإعلام بيانًا حول تحركات عسكرية لتقويض الشرعية في ليبيا".

وأشار إلى أن السيسي أعرب، خلال الاتصال، عن دعم مصر لليبيا دولة وشعبًا، وأعرب عن وقوف مصر وبقوة مع ليبيا لعبور هذه المرحلة، وأنها لن تتساهل مع أي كان ممن يستهدفون أمن ليبيا وسلامتها".

من جهته أبلغ رئيس الحكومة الليبية، وزير الدفاع المصري بأن الأوضاع في ليبيا مستقرة، وأن ما أثير عن بعض الأشخاص ما هي إلا محاولة بائسة لإثناء الشعب الليبي عن تحقيق أهدافه المتمثلة في دولة الحرية والديمقراطية والتداول السلمي على السلطة".

وكان رئيس الوزراء الليبيى قد نفى، في كلمة متلفزة له اليوم، حدوث أي انقلاب عسكري على الأرض، وقال: "لا يوجد انقلاب ولا عودة إلى عصر الانقلابات، ولن تعود ليبيا إلى القيود".

وأكد زيدان أن هناك تواصلا بين الحكومة والمؤتمر الوطني العام، والسيطرة الكاملة على الأرض لوزارة الدفاع، والمؤسسات الأمنية في الدولة"، مشيرا إلى أنه أصدر أوامره لوزارة الدفاع؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الجنرال "حفتر" القائد السابق بالجيش الليبى.

 

Facebook Comments