مع اقتراب الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير2011، أنبل وأشرف ثورة عرفها المصريون منذ قرون طويلة، تلك الثورة التي انطلقت ولا يمكن لأحد وقف مسيرتها فهي ليست مجرد غضبة عفوية أو هبة وقتية ارتبطت بمصالح ضيقة، وإنما انتفاضة عامة وثورة شاملة، أعلنت من يومها انتهاء عصر القهر والظلم والاستبداد، وانتهاء عصور الفقر والجوع والعبودية، وستبوء كل المحاولات المستميتة لإخمادها بالفشل.

وفي هذا الإطار أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#الميدان_يجمعنا”؛ للدعوة إلى التظاهر في الذكرى التاسعة لثورة يناير؛ استجابة للدعوات التي ألقاها الفنان والمقاول محمد علي والقوى الثورية والوطنية، للإطاحة بنظام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري وعصابة العسكر.

وقال “ADEL..AHMED” في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “إنت عارف لو حكمت كمان سنة هيحصل فى مصر إيه.. والله الناس هتاكل وتثبت بعض وهتهجم على محلات بعض والأمان هيبقى محال. إنت عارف إن 18 مليون حالة طلاق تمت في العام الماضى. يعنى 28 مليون شاب وفتاة اتخرب بيتهم.. يعنى تعداد دول الخليج بأجمعهم. بزمتك مش إنت خربتها.. طب فاضل إيه تانى؟”.

وعلَّق حامد عبد ربه قائلا: “#الميدان_يجمعنا حتى يُخلع الظلم من جذوره.. مبارك والسيسي وجهان لعملة واحدة”.

وأضاف: “فى كل المظالم من نزل للمعتقلين من نزل للفساد من نزل للغلاء من نزل للدماء من نزل لسد النهضة من نزل لتيران والغاز من نزل لاغتصاب البنات من نزل ضد العملاء.. قول ماتخافشى الظلم لازم يمشى”.

وعلقت ريتاج البنا قائلة: “علشان الناس تعرف مين اللي باع ومين اللي خان ومين اللي قال دماؤنا هي البديل لو نقصت مياه النيل”. وأضافت: “ثورة تاني فى الميدان وهنرجع نهتف زى زمان.. الشعب يريد إسقاط النظام”.

وتابعت: “ومن ينكر أنها حرب على الإسلام فلا ينسى أن أول طلقة رصاصة كانت في مذبحة الفجر.. وليتذكر شبابنا الذين أُعدموا ظلما في مقاصل الظالمين ليتم تبرئتهم بعد التنفيذ بيومين”.

وغرد حساب “شايفك ياللي بتهبد” قائلا: “مش مستنيين حد يفرض وصايته علينا ويقولنا انزلوا ولا متنزلوش.. الميادين هيه الفيصل بنا وبينهم”. وأضاف: “الحريات بتنتزع لا تكتسب.. والصبر نفد على ابن الحرام واللى عامل فيها جدع”.

وقدَّم صاحب الحساب نصائح عدة للمتظاهرين للحفاظ على سلامتهم قائلا: “من غير دروشة ولا إيذاء للى هينزلوا بإذن الله.. اشترى عدة بزراير استعمال بـ١٠٠ جنيه وبلاش تنزل بتليفونك، نصوم اتنين وخميس بنية إن ربنا يفرج عنا ما نحن فيه، نتجنب أماكن تمركز الشرطة وأماكن التفتيش من المرور فيها بدءا من الآن، الدعاء سلاح المؤمن فلا نهمله.. وذكر”.

وغردت نور الصباح قائلة: “آه يا الميدان كنت فين من زمان.. فاكرين الـ١٥ شهيد و١٤٠٠جريح والمتهمين خدوا براءة.. كان ساعتها الطرف التالت مش معروف”.

وعلق Fars Eleslam قائلا: “وعليه فكل ما يحدث الآن من محاولات للفت الانتباه بعيدا عن قضيتنا الأساسية هو من باب بص العصفورة.. استقيموا يرحمكم الله وركزوا في وحدة الصف الثوري وانبذوا الخلافات البينية واعرفوا أن #الميدان_يجمعنا، وإن فرقتنا الأيدولوجيات والمصالح الشخصية”.

وقال آسر في تغريدة على حسابه على “تويتر”: “الميدان هيجمع الكل هيجمع المصريين مسلمين ومسيحيين ليبرالى وعلمانى واشتراكى وإخوانى.. كله لأجل مصريتنا لأجل مصر وطنا اللى اتباع واللى اتخان واللى اتهان”.

وقال آبّوُحبّيـﮯبّهِہ: “لم ينتصر الصحابة بالعدد والعتاد، ولكن انتصروا بالإيمان، وإن كان الباطل أقوى، فالقوي هو الله، أخلصوا النية لله، اجتمعوا على كلمة الله، يؤلف الله بين القلوب، ويلقي الرعب في قلوب أهل الباطل، مهما كانت قوته، إنها السنن، لا تبديل لها، اعمل لله، وأحب في الله، وابغض في الله! ينصرنا الله”.

Facebook Comments