دخل حصار أمن الانقلاب لقرية الميمون بشمال محافظة بني سويف يومه الأربعين على التوالي؛ حيث ذكرت مصادر بالقرية أن الحركة بالقرية بدأت تعود بشكل جزئي بعد توقفها طوال المدة الماضية بسبب اعتقالات أمن الانقلاب العشوائية لأهالي القرية ومداهمات المنازل وسرقة ونهب عدد من المحال التجارية.

وأشارت المصادر إلى أن أمن الانقلاب شن خلال أيام الحصار الماضية نحو 6 حملات مداهمات لمنازل الأهالي اعتقل على إثرها أكثر من 100 معظمهم ليس له أي انتماء سياسي، كما قامت قوات الأمن خلال الحصار بنقل مقر نقطة القرية من وسط القرية إلى مدخلها، وتحطيم واجهات المنازل والمحلات التجارية.

ذكر مصدر أمني أن الحملة فشلت خلال أيام الحصار لكونها لم تتمكن من ضبط رافضي الانقلاب العسكري، لا سيما الشباب منهم.

في سياق متصل، فقد أدانت منظمة هيومان رايتس مونيتور الحصار، وقالت إنه لا يراعي الحق في الحياة المكفول للمواطن في الدستور والقانون المصري.

اقتحم أمن الانقلاب قرية الميمون في 20 فبراير الماضي، وفرض طوقًا أمنيا أمام كوبري القرية ليعلن حصارها ليعتبر هذا أطول حصار تعرضت له القرية؛ حيث سبق حصارها عدة مرات خلال العام الماضي.

Facebook Comments