يومًا بعد يوم تتجلى جرائم عصابة الانقلاب ضد أبناء الشعب المصري، وتتنوع تلك الجرائم ما بين الاعتقال والإخفاء القسري والتصفية الجسدية والإهمال الطبي داخل السجون وإصدار أحكام هزلية.

فعلى صعيد جرائم الإخفاء القسري، تواصل مليشيات أمن الانقلاب إخفاء المهندس «خالد أحمد عبد الحميد سعد»، 37 عامًا، خريج “هندسة مدني”، وصاحب مصنع مواد غذائية، لليوم الـ198 على التوالي، منذ اعتقاله يوم 5 يوليو 2019، واقتياده لجهة غير معلومة.

وفي محافظة الغربية، تواصل مليشيات أمن الانقلاب إخفاء «نصر ربيع عبد الرؤوف نصر ربيع»، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر، أحد أبناء قرية كفر الجزيرة، التابعة لمدينة زفتى، لليوم الـ705 على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم 13 فبراير 2018، واقتياده لجهة غير معلومة.

أما على صعيد جرائم الإهمال الطبي، فقد نشر مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة من المواطن عبد الباسط شكري عبد الوهاب عمار، المعتقل بسجن العقرب، يشكو فيها من معاناته من الإهمال الطبي المتعمد، مشيرا إلى أنه وأثناء اعتقاله يوم 29 إبريل 2019، تم كسر ذراعه اليسرى أثناء تقييده، ولم يتلق أي علاج، مما تسبَّب في تفاقم المشكلة.

وتعرض شكري للإخفاء القسري والتعذيب لمدة 120 يومًا، ما أدى إلى مضاعفة الكسر وزيادة الألم المصاحب له، وبعد ترحيله لسجن العقرب سيئ السمعة لم يتم عرضه حتى الآن على طبيب أو تقديم علاج له.

وعلى صعيد جرائم الاعتقال، قرر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي تقديم بلاغ لنائب عام الانقلاب، بشأن اعتقال عدد من أعضائه خلال الفترة الأخيرة.

وقال مدحت الزاهد، رئيس الحزب، في تصريحات صحفية: إن الحزب سيطالب بتوفير الحماية القانونية للأعضاء ودعم أسر المحبوسين، بجانب بلاغ النائب العام بشأن الحملة الأمنية الأخيرة واستهداف أعضاء الحزب.

Facebook Comments