يوما بعد يوم تتجلى جرائم عصابة الانقلاب ضد أبناء الشعب المصري، وتتنوع تلك الجرائم ما بين الاعتقال والإخفاء القسري والتصفية الجسدية والإهمال الطبي داخل السجون، رغم المخاطر من تفشي فيروس “كورونا” داخل السجون.

ففي الجيزة، تواصل مليشيات أمن الانقلاب إخفاء الشاب درويش أحمد درويش عبد الحفيظ، البالغ من العمر ٣٠ عامًا، للشهر الثامن عشر على التوالي، وذلك بعد اعتقاله من منزله بمدينة السادس من أكتوبر يوم 27 أكتوبر 2018، واقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن، وسط مخاوف ذويه على سلامته.

وفي الإسكندرية، تواصل مليشيات أمن الانقلاب اعتقال الطالبة “آية كمال الدين”، الطالبة بالصف الثالث معهد دراسات إسلامية، لليوم السادس على التوالي، وذلك منذ اعتقالها يوم 25 مارس الجاري من منزلها بالإسكندرية، بسبب نشر بوست عن دور حكومة الانقلاب فى مواجهة كورونا، وتم اقتيادها لجهة غير معلومة، وسط مخاوف ذويها على سلامتها.

وعلى صعيد الانتهاكات ضد المعتقلات، كشفت حملة “نحن نسجل” عن تدهور الحالة الصحية للفتاة سمية ماهر، والتي تقبع في سجون الانقلاب منذ يوم 17 أكتوبر 2017، وتعرضت للإخفاء القسري 11 شهرا قبل أن يتم نقلها إلى سجن القناطر، مشيرة إلى معاناتها من القولون العصبي وارتجاع المريء والتهابات حادة في المعدة، والتهابات في مفاصل الركبة، وطالب فريق “نحن نسجل” بالإفراج الفوري عن “سمية ماهر” في ظل انتشار فيروس كورونا، نظرًا لضعف مناعتها وتدهور حالتها الصحية

Facebook Comments