واصلت ميلشيات الانقلاب بكفر الشيخ، حملات الاعتقال التعسفي دون سند من القانون، استمرار لنهجها بعدم احترام حقوق الانسان وإهدار القانون، وشنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين، بمركز بلطيم والقرى التابعة له، واعتقلت المواطن أيمن السبيعي من منزله بقرية السبايعة، واقتادته لجهة مجهولة.

كما تواصلت جرائم الإخفاء القسري، التي تعد جرائم ضد الإنسانية، ولا تسقط بالتقادم، حيث وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، استمرار إخفاء ميلشيات الانقلاب بالجيزة، للشاب "مؤمن أبو رواش محمد" يبلغ من العمر 27 عامًا، وحاصل على ليسانس ألسن إيطالي جامعه المنيا، منذ 19 شهرًا على التوالي.
وأوضحت أنه تم اعتقاله من موقف المنيب يوم 11 يناير 2019، دون سند قانوني، واقتياده لجهة غير معلومة، ولم يتم عرضه على أي جهة تحقيق حتى الآن.

واستنكرت حركة نساء ضد الانقلاب استمرار الجريمة ذاتها لـ"وصال محمد محمود حمدان" 31 عاما من الأزبكية، تعمل بمكتب محاماة، أم لطفلين حُرما من رعايتها منذ اعتقالها من منطقة وسط البلد يوم 21 يونيو 2019. وجددت الحركة السؤال الذى لا تجد أسرتها عليه إجابه فين وصال؟ ليتواصل القلق والخوف الشديد على سلامتها ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم، حيث ترفض الكشف عن مكان احتجز الضحية التى فشلت كل جهود أسرتها فى التوصل لمكان احتجازها القسري حتى الآن رغم تحرير العديد من التلغرافات والبلاغات للجهات المعنية بينها محضر رقم 1453 قسم الأزبكية.

كما جددت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” المطالبة بالكشف عن مصير عدد من الشباب المختفين فى سجون الانقلاب لمدد متفاوتة، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، التي لا تسقط بالتقادم.

بينهم عمار محمود إبراهيم النادي، يبلغ من العمر 19 سنة، طالب، من أبناء الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتم اختطافه في كمين بمدينة أسوان، يوم 14 ديسمبر 2017، أثناء رحلة مع أصدقائه إلى هناك.

ومن نفس المحافظة تتواصل الجريمة للطالب “أبو بكر علي عبد المطلب السنهوتي”، منذ يزيد على عامين، دون معرفة مكانه حتى الآن، رغم كل الإجراءات القانونية التي اتخذتها أسرته.

ويبلغ الطالب 19 عاما، وألقي القبض عليه من كمين بأسوان، وذلك أثناء ذهابه لرحلة مع أصدقائه في 14 ديسمبر 2017.

ومن العريش بشمال سيناء تخفى إبراهيم محمد إبراهيم شاهين، يبلغ من العمر 14 سنة، وتم اختطافه من قبل قوات الانقلاب بعد اقتحام منزله مساء يوم 26 يوليو 2018، ومنذ ذلك التاريخ لا يُعلم مكان احتجازه رغم قيام أسرته  باتخاذ جميع الإجراءات الرسمية إلا أنها لم تتوصل لأي معلومة عنه حتى الآن.

وفى بنى سويف ورغم مرور 7 سنوات لا زالت قوات الانقلاب  تخفى خالد محمد حافظ عز الدين، محاسب، 49 عاما وهو متزوج، وتم إخفاؤه منذ يوم 27 يوليو 2013 من محيط اعتصام رابعة العدوية يوم أحداث المنصة. بحثت زوجته عنه في السجون الرسمية ومعسكرات الأمن المركزي وقامت بعمل تحليل البصمة الوراثية على الجثث المحترقة والتي لم يتم التعرف عليها بعد جريمة مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة ولم تتطابق مع جثامين القتلى.

وتوصلت زوجته لمعلومات تفيد بوجوده بسجن العزولي الحربي وهو سجن داخل مقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمحافظة الإسماعيلية، ويشتهر هذا السجن باحتجاز المدنيين واستجوابهم على أيدي محققي المخابرات الحربية، وذهبت بالفعل لحضور جلسات بعض الجنود الذين يحاكمون عسكرياً بمحكمة الجلاء وتمكنت من مقابلة بعض الجنود الذين أخبروها بأنهم سمعوا الاسم يتردد على آذانهم وبعضهم أخبرها بأنه موجود بقسم التحريات بالطابق الثالث من السجن.

وتقدمت زوجة خالد ببلاغات للنيابة العامة حملت أرقام 4690 نيابة بني سويف بتاريخ 26 أغسطس 2013، وبلاغ رقم 10643 لعام 2014 بتاريخ 11/6/2014، وأرسل هذا البلاغ لنيابة مدينة نصر برقم 919 بتاريخ 16/6/2016، كما تقدمت بشكوى للمجلس القومي لحقوق الانسان والذي اعتمد في تقريره على رد وزارة الداخلية بحكومة نظام السيسى المنقلب والذي أكد بأن خالد “لم يُستدل على سابقة ضبطه من قبل النيابة ولم يُتخذ إجراءات قانونية بشأنه”.

Facebook Comments