تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع حماس”، والتي تضم الرئيس محمد مرسى و23 آخرين من القيادات الثورية والشعبية والعلمية، على رأسهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية الهزلية، اتهامات تزعم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية، وتمويل ما يسمى بالإرهاب، والتدريب العسكري، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وألغت محكمة النقض، فى وقت سابق، أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس محمد مرسي و23 آخرين في القضية، وقررت إعادة المحاكمة الهزلية.

وتستكمل الدائرة 28 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، نظر إعادة إجراءات محاكمة 37 معتقلا، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”.

كانت محكمة جنايات الانقلاب بجنوب القاهرة قد أصدرت، بتاريخ 8 سبتمبر المنقضى، حكمها بإعدام 75 معتقلًا في هزلية “فض اعتصام رابعة”، والسجن المؤبد 25 سنة على د. محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و46 آخرين، والسجن 10 سنوات على أسامة محمد مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، والسجن 5 سنوات على المصور الصحفي “شوكان” و214 آخرين، والسجن المشدد لـ374 معتقلا لمدة 15 عامًا، والسجن 10 سنوات على 22 معتقلا حَدَثًا “طفلا” في القضية، وانقضاء الدعوى الجنائية بحق 5 معتقلين لوفاتهم داخل المعتقل، وقضت أيضًا المحكمة بعزل المحكوم عليهم فى القضية الهزلية من وظائفهم الأميرية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات فيما عدا 22 “حدثًا” بينهم، وحرمانهم من إدارة أموالهم.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية الهزلية، اتهامات تزعم القتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة، والشروع فى القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

وتصدر الدائرة 5 بمحكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضى العسكر محمد ناجى شحاتة، حكمها فى إعادة إجراءات محاكمة المعتقل عاطف محمد حسن أبو العيد، الصادر ضده حكم غيابى بالسجن المؤبد، بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”غرفة عمليات رابعة”.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية، اتهامات تزعم إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات الإخوان، بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وتصدر المحكمة ذاتها حكمها في إعادة إجراءات محاكمة معتقل في القضية رقم 8672 لسنة 2014 جنايات كرداسة، المعروفة إعلاميًا بهزلية “حرق كنيسة كفر حكيم”، والتي تعود إلى يوم 14 أغسطس 2013، يوم مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، أبشع مذبحة ارتكبتها قوات الانقلاب في تاريخ مصر الحديث.

كما تصدر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد الأمناء فى طره، برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، حكمها في إعادة إجراءات محاكمة معتقلين اثنين، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث الظاهر” بزعم التجمهر، واستعراض القوة والتلويح بالعنف.

وتواصل محكمة جنايات الزقازيق، الدائرة السادسة المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس، جلسات محاكمة 30 مواطنًا من أبناء محافظة الشرقية، على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها في عدة قضايا منفصلة، بينها الزعم بالتظاهر والتجمهر، وحيازة منشورات، والانضمام لجماعة محظورة.

بينهم 9 من كفر صقر، وهم “عمر محمد فاضل علي، محمد محمود عمر محمود، عاطف عبد الفتاح طه محمد، مجدى عبد الخالق محمد، السيد عوض الله حسن، سعيد عبد الهادى ماضى، إسماعيل عبد المعطى محمود، السيد خيرى عبد الله أحمد، عمر علي إبراهيم محمد”.

و5 من مركز أبو كبير، وهم “صلاح عبد اللطيف محمود محمد، السيد محمد عبد الرحمن متولى، هانى عبد المعطى صالح محمد، سعيد محمد صبري عبد الرحمن، السيد أحمد علي معوض”، و6 من مركز ههيا وهم “ماضى عبد الحميد حسن، أحمد محمد عبد الله مراد، جمال عزت السنوسى، وسام عبد الحميد محمود أحمد، مصطفى عبد الرحمن محمد، عبد العليم على عبد العليم قرمة”.

و3 من أولاد صقر وهم “علي عبد الروؤف إسماعيل، متولى علي محمد إبراهيم، عادل أحمد متولي السيد”، بالإضافة إلى محمود السيد عبد الحميد عبد الله، و 2 آخرين من منيا القمح، وسامى عبد العزيز إبراهيم من الإبراهيمية، وعبد العال علي محمد أحمد من الحسينية، ومحمد شحاتة السيد خليل من الصالحية، والسيد علي محمد سليمان من أبو حماد.

Facebook Comments