شهد هشتاج "#اليوم_العالمي_للشباب" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة التوحد من أجل الإفراج عن الشباب المعتقلين والمختفين قسريا في سلخانات الانقلاب والعمل على إتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آرائهم بكل حرية.

وكتب د. محمد محسوب: "لم ينهض بلد بشباب مسجون بالآلاف أو مطارد أو مراقب أو خائف من التعبير عن رأيه ومرعوب من انتقاد الواقع.. بل بشباب متمرد متحفز متقد ومبدع.. لا يخاف زوار فجر ولا إخفاء قسريا ولا تصفية جسدية ولا تعذيبا وحشيا ولا منعا من سفر ولا طردا من عمل ولا وصاية من احد".

وكتبت هيفاء النجار: "في اليوم العالمي للشباب،أين هي مراكز الشباب التي تستقطب الشباب المتحمس الحريص على لعب دوره؟ أين هذه المراكز التي توفر للشباب مساحات للتعبير والحوار لتتشكل لديهم قيم المواطنة الحقة؟ لماذا لا يكون في كل حي مركز يجمع الشباب ويوجه طاقاتهم ليكون منصة لتوحيد الجهود بدل تشتيتها؟".

وكتبت هبة عبد الله: "قاتلوا مِن أجل أحلامكم.. ولا تستسلموا.. فكل شيء يبدأ بحلم"، فيما كتبت ساره فلاكناز :"الشباب هم عماد المجتمع، وصانعو مسيرة السلام والازدهار، وأمل المستقبل المشرق".

وكتبت سارة الروسان: "عذرا من كل الهيئات والجمعيات والبرامج وحتى المؤتمرات وأغلب من ينادي بإسم الشباب سياساتكم مرفوضة! نتتلمذ بطريقة معينة على أيديكم لنجد الواقع مفرغ مما تعلمناه ونجدكم أول من تصفقون لهذا وذاك".

Facebook Comments