كتب:حسن الإسكندراني
كشف ناشط حقوقي، كواليس محادثة دارات بينه وبين إحدى أعضاء المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" باستطلاع حول رأيه فى الأحداث السياسية وترشح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية.

المحامي الذي رفض ذكر اسمه قال في تصريحات خاصة لبوابة "الحرية والعدالة" اليوم الثلاثاء، فوجئت منذ قليل بسيدة تتصل بي على هاتفي الخاص تطلب مني الاسم ثلاثيا والعمل، ورأيي حول ترشيح عبد الفتاح السيسى ودوره في تنشيط الحركة السياسية والاقتصادية في مصر.
وأضاف: ترددت كثيرا قبل الحديث معها، ثم سألتها من أعطى لك حق الاتصال الشخصي بي ومن منحكِ هاتفي من شركة الاتصالات المصرية الثلاث. فردت: جميع الأرقام لدينا من شركات المحمول المصرية.
وتابع: ماذا تطلبين، ردت عليه، نسأل عن تأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي، فأجابها: للأسف إن رأيي لا يغير شيئا وإنه يحتفظ به لنفسه وإن حديثه لن ولم يغير شيئا من الواقع، فردت ضاحكة: أنا عارفة!

واتهم الناشط الحقوقي، "بصيرة" بسرقة أرقام هواتف المصريين دون الرجوع إليهم، فضلا عن تسريب جميع الأرقام من قبل الشركات المصرية للاتصالات بأن المخابرات تعيش أوج عصرها في التجسس على المصريين من رقم هاتفه وحتى سرير نومه. بحسب قوله.
تتحفّظ البوابة عن ذكر رقم الهاتف الذي تم التواصل معه ورقم الحقوقي. 

Facebook Comments