أكد شهود عيان من منطقة “رأس لانوف” بالهلال النفطي في ليبيا، لـ”الجزيرة”، دخول بارجة حربية فرنسية، مساء أمس الخميس، تحمل العلم الفرنسي إلى الميناء النفطي للتزود بالوقود والمياه، حيث رست لأكثر من 3 ساعات بالميناء، وخرجت بعد ذلك إلى وجهة غير معروفة.

وقال نشطاء، إن رسو البارجة الحاملة للعلم الفرنسي بميناء “رأس لانوف” رافقه انتشار قوة عسكرية تابعة لحفتر بالمنطقة، ثم غادرت لوجهة غير معروفة.

وذكروا أن القوة العسكرية التابعة لحفتر التي انتشرت داخل الميناء، قامت بإبعاد موظفي شركات النفط العاملة في ميناء رأس لانوف النفطي، مؤكدين أن جنودا فرنسيين نزلوا من البارجة وتجولوا داخل الميناء خلال عملية التزود بالوقود.

وطالب نشطاء المجلس الرئاسي برئاسة السراج، باستدعاء السفيرة الفرنسية واستيضاح خبر زيارة البارجة الحربية التي دخلت إلى رأس لانوف، وتقديم احتجاج رسمي بهذا الشأن.

وقال الناشط والأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد: “إن التدخل الفرنسي في ليبيا يتطور، من فضيحة مخبريها العسكريين والذين ضُبطوا في تونس، مرورًا بمقتل ثلاثة من جنودها داخل الأراضي الليبية، وانتهاءً هذا اليوم برسو بارجة فرنسية حربية في ميناء رأس لانوف الليبي. دعم حفتر يتّسق مع التاريخ الكولونيالي لفرنسا، وما عدوانها في مالي ببعيد”.

وقبل يومين، كشف ليبيون عن أن مصر اقتطعت جزءًا من مطار السدرة النفطي لأغراض عسكرية.

وكشفت مصادر محلية ليبية متطابقة من منطقة السدرة، عن أن ضباطا مصريين وفرنسيين استخدموا جزءًا من مهبط السدرة النفطي لأغراض عسكرية.

Facebook Comments