رصد إنفوجراف أصدرته “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” انتهاكات سلطات الانقلاب ضد المرأة المصرية في عام 2019، والتي بلغت 521 انتهاكًا متنوعًا لحقوق المرأة.

وذكرت المنظمة أن الانتهاكات تنوعت بين 421 حالة اعتقال تعسفي، و64 حالة إخفاء قسري، وحالة واحدة بالقتل بالإهمال الطبي، و16 حالة من الإهمال الطبي بالسجون، و19 حالة عدم تنفيذ قرارات إخلاء سبيل.

منع الزيارة والعلاج والقتل بالبطيء

وعرضت “التنسيقية”، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، عدة نماذج من الانتهاكات التي وثقتها، منها ما يحدث ضد المعتقلة «سمية حزيمة ماهر» وحرمانها من الزيارة، حيث تعانى الضحية التي تبلغ من العمر 25 عامًا وتعمل كيميائية بمعمل تحاليل، من احتجازها في حبس انفرادي بمقر احتجاز غير قانوني، تم فيه منعها من التواصل مع ذويها ومحاميها أو عرضها على أطباء، مما أدي إلى تدهور حالتها الصحية.

كما لم يتمكن أهل «سمية» من زيارتها منذ اعتقالها في 17 أكتوبر 2017 حتى الآن، حيث تمنع وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب عنها الزيارة حتى الآن.

واعتقلت «سمية ماهر» يوم 17 أكتوبر 2017، وتم حبسها على ذمة القضية رقم 955 لسنة 2017 حصر أمن دولة، والمعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع تركيا”.

وظهرت سمية في نيابة أمن الانقلاب العليا خلال التحقيق معها، بعد 67 يومًا من الإخفاء القسري، إلا أن مقر احتجازها ظل غير معروف، ما دفع زوجها «حسام أحمد توفيق هارون» للتقدم بالدعوى القضائية رقم 4618 لسنة 72ق، بمجلس الدولة ضد وزير الداخلية بحكومة الانقلاب بصفته لإلزامه بالإفصاح عن مكان احتجاز زوجته.

وعرضت المنظمة الحقوقية أيضا للانتهاكات التي ترتكب ضد المعتقلة «سولافة مجدي»، التى تعاني من الإهمال الطبي المتعمد وانتهاكات أخرى في محبسها بسجن القناطر للنساء سيئ السُمعة، حيث لم تعد قادرة على الحركة من شدة الآلام.

وذكرت أن نتائج التحاليل أظهرت أن «سولافة» تعاني من ارتفاع الصفائح الدموية، بالإضافة إلى آلام شديدة في الظهر والركبة نتيجة التعذيب الذي تعرضت له خلال فترة إخفائها قسريَّا بعد القبض عليها، فضلا عن زيادة نسبة الرطوبة والجو القارس في العنبر.

واعتُقلت «سولافة مجدي» من أحد مقاهي الدقي هي وزوجها «حسام الصياد »، يوم 26 نوفمبر 2019، وظهرت في اليوم التالي في نيابة أمن الانقلاب العليا على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019، وتم حبسها 15 يومًا وترحيلها لسجن القناطر.

كما أشارت التنسيقية إلى جريمة قتل المعتقل مريم سالم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بسجن القناطر، حيث كانت تعانى من تليف بالكبد وتدهورت صحتها بشكل بالغ نتيجة ظروف الاحتجاز المأساوية، ما تسبب في وفاتها فى 21 ديسمبر 2019.

كانت حركة “نساء ضد الانقلاب” قد رصدت، خلال تقريرها الصادر اليوم بالتزامن مع اليوم العالمى للمرأة المصرية، 2608 جرائم اعتقال تعسفي للمرأة منذ انقلاب 3 يوليو 2013 وحتى الآن، يضاف إليها 129 حالة إخفاء قسري، من بينهن 5 حالات ما زالت قيد الإخفاء القسري حتى الآن.

انقذوها

انتهاكات السيسي بحق المرأة المصرية منذ انقلاب يوليو 2013 وحتى الآن ! ‎#اليوم_العالمي_للمرأة_2020#أنقذوها#نساء_ضد_الانقلاب

Posted by ‎نساء ضد الانقلاب‎ on Sunday, March 8, 2020

كما وثقت ما يقرب من 300 سيدة وفتاة تم قتلهن بطرق مباشرة أو غير مباشرة، و86 حالة إهمال طبي داخل السجون، وحالة وفاة داخل سجون الانقلاب بالإهمال الطبي، وهى للشهيدة “مريم سالم”، و331 حكما حضوريا وغيابيا في قضايا سيدات، و4 سيدات محتجزات بالحبس الانفرادي وهن: عائشة الشاطر، علا القرضاوي، نجلاء مختار يونس، هدى عبد المنعم.

أيضا وثقت إجمالي الأحكام السياسية الصادرة بحق السيدات والتي وصلت إلى 1388 عاما و9 أشهر، فضلا عن 6 سيدات تم الحكم عليهن بالإعدام و200 طالبة تم فصلهن من الجامعات.

Facebook Comments