كتب– عبدالله سلامة
اعتمد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، مساء اليوم، حركة تنقلات في صفوف سفرائه في العديد من دول العالم، شملت تعيين "علاء يوسف" مندوبًا للانقلاب لدى بعثة الأمم المتحدة بجنيف، و"محمد إدريس" مندوبا للانقلاب لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

كما شملت القائمة أيضا تعيين "ياسر مراد" سفيرا لدى المكسيك، و"أيمن القفاص" سفيرا لدى الدنمارك، و"أمجد عبدالغفار" سفيرا لدى هولندا، و"ليلى بهاء" سفيرًا لدى تايلاند، و"ندى دراز" سفيرًا لدى مالطة، و"عمر سليم" سفيرا لدى إسبانيا، و"أيمن كامل" سفيرا لدى اليابان، و"أشرف إبراهيم" سفيرا لدى المغرب، و"طارق القونى" سفيرًا لدى الكويت، و"أمين مليكة" سفيرا لدى الأرجنتين، و"هشام النقيب" سفيرا في نيويورك، و"علاء حجازى" سفيرا لدى السويد، و"مدحت المليجى" سفيرا لدى الكاميرون.

وشملت القائمة أيضا تعيين "عادل إبراهيم" سفيرًا لدى أذربيجان، و"هشام ماهر" سفيرا لدى مارسيليا، و"محمد فهمى" سفيرا لدى زيمبابوى، و"خالد البقلى" سفيرا لدى بلجيكا، و"حازم فهمى" سفيرا لدى كوريا الجنوبية، و"إيهاب نصر" سفيرا لدى روسيا، و"محمود سامى" سفيرا لدى الفاتيكان، و"ماجد رفعت" سفيرا لدى جواتيمالا، و"هشام شعير" سفيرا لدى كوبا، و"طارق سلام" سفيرا لدى أوغندا، و"هالة البشلاوى" سفيرا لدى البوسنة والهرسك، و"مى خليل" سفيرا لدى قبرص، و"مؤيد الضلعى" سفيرا لدى بلغاريا، و"محمود نايل" سفيرا لدى فيتنام.

وكانت السنوات الماضية التي أعقبت الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، قد شهدت اقتصار دور سفراء السيسي على استئجار المطبلاتية له خلال زياراته الخارجية، والعمل على تبرير جرائمه بحق المصريين، وتشويه وملاحقة المعارضين للانقلاب في الخارج.

Facebook Comments