يومًا بعد يوم، يتجلّى مدى إجرام العسكر بحق المهندس خيرت الشاطر وعائلته؛ بسبب موقفهم المناهض للظلم وبيع الوطن على مدار عقود، الأمر الذي عرَّضهم للتنكيل خلال عهد مبارك ومنذ الانقلاب العسكري وحتى اليوم.

ويقبع المهندس خيرت الشاطر في سجون الانقلاب منذ عام 2013 وحتى الآن في ثلاث هزليات، تم الحكم عليه بعدة أحكام وحبسه انفراديًّا بسجن العقرب شديد الحراسة، ومنعه من الزيارة، كما يقبع نجله سعد خيرت الشاطر في سجون الانقلاب منذ 5 سنوات على خلفية هزلية “غرفة عمليات رابعة”، ويقبع نجله الحسن خيرت الشاطر في سجون الانقلاب على خلفية هزلية “التخابر مع حماس” منذ عام 2017 حتى ثبُتت براءته، واستمرار حبسه انفراديًّا بسجن شديد الحراسة 2 ومنع الزيارة عنه، وذلك على ذمة الهزلية رقم 300 لسنة 2017.

كما تقبع ابنته عائشة خيرت الشاطر في الحبس الانفرادي بسجون الانقلاب منذ حوالي عام ومنع الزيارة عنها، على خلفية الهزلية رقم 1552 لسنة 2018، وتم حبس زوج ابنته أحمد ثروت عبد الحميد رفاعي في سجن شديد الحراسة 1 العقرب منذ عام 2014 وحتى عام 2018، وتم إخلاء سبيله بتدابير احترازية، وكان ممنوعًا من الزيارة طوال هذه الفترة، كما تم حبس أحمد علي درويش في سجن شديد الحراسة 2 منذ عام 2017 حتى عام 2019 لمدة سنتين ومنعه من الزيارة، حتى تم إخلاء سبيله بتدابير احترازية.

وتم أيضًا حبس زوج ابنته مصطفى حسن كامل الغنيمي في سجن العقرب شديد الحراسة 1 منذ عام 2015 وحتى الآن في الهزلية العسكرية رقم 288 لسنة 2015 ومنعه من الزيارة طوال هذه الفترة، وتم حبس زوج ابنته خالد أحمد أبو شادي في سجن طره تحقيق منذ خمسة شهور على ذمة الهزلية رقم 930 لسنة 2019، وما زال محبوسًا انفراديًّا ويتم منع الزيارة عنه.

Facebook Comments