رصدت حركة "نساء ضد الانقلاب" استشهاد 309 سيدة وفتاة منذ الثالث من يوليو 2013 وحتى اليوم، بطرق مختلفة بين القتل المباشر والقتل بالتعذيب والإهمال الطبي.

 

قتل وتعذيب

ورصدت الحركة في بيان أصدرته اليوم، بالتزامن مع ذكرى مذبحة رابعة العدوية، اعتقال أكثر من 3000 سيدة وفتاة في سجون الانقلاب، مازال 200 منهن يقبعن داخل سجون العسكر في ظروف مأساوية ، منهن السيدة “سامية شنن” أقدم معتقلة في سجون الانقلاب والمحتجزة منذ 7 سنوات وتقضي حكمًا بالمؤبد.

وقال التقرير : لم يكتفِ نظام السيسي بقتل واعتقال هذا الكمّ الهائل من السيدات؛ بل كشفت تقارير وتحقيقات أخرى من داخل السجون ومقرات الاحتجاز ومقابلات مع سجينات سابقات مدى التعسف والانتهاكات الجسدية والنفسية بحق السجينات من أول القبض عليهِن مرورًا بدخولهِنّ السجن حتى خروجهِن منه.

وأشار إلى رصد المنظمات الحقوقية تعرض عدد 2761 سجينة للعنف الجسدي واللفظي والنفسي وسوء المعاملة بشكلٍ عام من إهمال طبي وظروف سيئة المعيشة أدت إلى وجود عشرات المرضى من المعتقلات واستشهاد سيدة داخل محبسها جراء هذه الانتهاكات.

 

محاكمات عسكرية

كما أشار التقرير إلى مثول السيدات في مصر أمام المحاكم العسكرية في غياب تام للعدالة ومخالفة صريحة للقانون، بل وصدرت ضدهن أحكامًا عسكرية مثل الطالبة إسراء خالد سعيد، التي تقضي حكمًا عسكريا بالحبس 18 سنة في قضايا ملفقة.

ومن ضمن الانتهاكات التى رصدها التقرير فصل قرابة 200 طالبة من الجامعات بسبب اتهامهن في قضايا سياسية ملفقة، وفصل العشرات من هيئات التدريس بالجامعات المصرية ، ومصادرة مُمتلكات شخصية وعامة من 100 امرأة ومنع 106 أخريات من السفر ومغادرة مصر بشكلٍ رسمي.

ودانت “نساء ضد الانقلاب” جميع الانتهاكات التي يمارسها العسكر بحق المرأة المصرية منذ تاريخ استيلائهم على الحكم بالانقلاب العسكري وحتى اليوم، كما نددت بالتخاذل الحقوقي والدولي في هذا الشأن.

وأكدت الحركة على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنها ستظل تطالب بالعدالة والدفاع عن حقوق الشعب المصري حتى تقديم المجرمين للعدالة مهما كلف ذلك من وقت أو جُهد.

وطالبت الحركة بإجراء تحقيقات عادلة في الجرائم التي وقعت في ميداني رابعة والنهضة والتي أثبتها تقرير المجلس القومي لحقوق الانسان والذي لم يتم بشأنه أي قرار حتى الآن بشأن من أمر ونفذ وشارك في عملية فض الميدانين.

كما طالبت بالإفراج عن آلاف المعتقلين والمعتقلات الذين امتلأت بهم السجون المصرية عقب عملية فض الاعتصام على خلفية احتجاجهم السلمي، ووقف هزلية الحبس الاحتياطي الذي يستمر لسنوات وسنوات دون دليل أو بينة والذي يأكل أعمار الشباب والبنات داخل السجون دون تهمة أو سبب.

Facebook Comments