لا تزال أجواء القلق والخوف من المجهول تسيطر على أسرة الطالب معاذ محمد عطية -الطالب بالفرقة الأولى كلية أصول الدين والدعوة جامعة الأزهر فرع المنصورة- المختطف منذ أكثر من 100 يوم من قبل سلطات الانقلاب العسكرى الدموى، وتحديدا فى الرابع عشر من ديسمبر 2014.


وأكدت أسرة معاذ عطية أنهم تقدموا بعشرات الطلبات والشكاوى للنائب العام والسلطات المعنية، للكشف عن ابنهم دون أى استجابة، لتستمر انتهاكات سلطات الانقلاب بحق رافضى حكم العسكر بالاختفاء القسرى بعد اختطافهم.


يشار إلى أنه منذ اختطاف معاذ قام والده بتحرير محضر بمركز شرطة ديرب نجم، وأرسل تلغرافا للمحامي العام، ليتم استدعائه لأخذ أقواله.


ووردت معلومات إلى والده تفيد بتواجد ابنه بمقر الأمن الوطني، الذي أنكرت إدارته تواجد الطالب لديها.


وتمارس سلطات الانقلاب العسكرى الدموى جريمة الاخفاء القسرى لعشرات الحالات من الطلاب والأحرار الرافضين لحكم العسكر، غير مبالين بحقوق الإنسان وضاربين بكل المواثيق الدولية عرض الحائط. 

Facebook Comments