كتب أحمد علي

حملت أسرة المهندس محمد فياض -عضو مجلس الشعب السابق بمحافظة الشرقية- مدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن حياته وسلامته بعد اختطافه وصهره الدكتور محمد الحسينى  لليوم السادس على التوالى دون الكشف عن مكان احتجازهما القسرى.

وقال شقيق الحسينى -عبر مداخلة له على قناة مكملين، اليوم الأحد-: إنه لليوم السادس تخفى سلطات الانقلاب مكان احتجاز شقيقه الدكتور محمد الحسينى والنائب المهندس محمد فياض، منذ اختطافهما الثلاثاء الماضى 6 أكتوبر 2015 من محل سكنهما بالحي العاشر بمدينة نصر، وتخفى مكان احتجازهما دون أن يتم عرضهما على النيابة.

وأضافت أسرتا المهندس فياض والدكتور الحسينى أنهما قاما بالبحث عنهما في جميع أقسام الشرطة بمدينة القاهرة، ولم يتم العثور عليهما، وكان رد جميع الأقسام: ريحوا نفسكم، بكرة يكلمكم بالتليفون.

وطالبت أسرتا المختطفين منظمات حقوق الإنسان بالتدخل للكشف عن مكان احتجازهما ورفع الظلم عنهما، وتوثيق الجريمة التى لن تسقط بالتقادم.

يشار إلى أن عدد المختفين قسريا بمدن ومراكز الشرقية يتجاوز الـ20 مختطفًا، منهم 10 من مدينة أبو كبير من بين 1700 معتقل، على خلفية رفضهم انقلاب العسكر.

Facebook Comments