أبدى مرشحو انتخابات التجديد النصفي لنقابة المعلمين بالفيوم استياءهم الشديد تجاه الأزمة التي فجرها محافظ الفيوم الانقلابى، بمساندة وكيل وزارة التربية والتعليم، بعمل مجلس مؤقت للنقابة دون رغبة جموع المعلمين، وإلغاء الانتخابات التي حددها القانون والدستور.

وقال المرشح طارق عبد الغني -مدير مدرسة-: إن النقابة ليست تكية لأحد حتى يعود لها من كانوا بها من قبل، وطالب المعلمين بالاصطفاف والمشاركة الإيجابية في انتخابات التجديد المقرر إجراؤها يوم 27 الشهر الجاري، وأكد أن المعلمين يأبون أن يملى عليهم أو يفرض عليهم أي شخص يحول بين حقوقهم ورغباتهم.

فيما أعرب محمد حسني -وكيل مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية- عن أسفه وحزنه لتجاهل أصوات المعلمين وآرائهم سواء بالتصويت لبقاء المجلس الحالي أو انتخاب مجلس جديد، ودعا إلى ضرورة احترام الممارسة الديمقراطية واحترام آراء المعلمين.

وذكر بيشوي عزيز -أخصائي اجتماعي، وأحد أعضاء الجمعية العمومية- أن المعلم له كيانه المستقل، مطالبا بضرورة احترام إرادة المعلمين واحترام اختياراتهم وآرائهم واحترام من يمثلونهم.

فيما شدد محمد عبد الفتاح -موجه بالتربية والتعليم- على ضرورة احترام رسالة المعلم ودوره في بناء المجتمع ونهضته، وأكد أن المعلم هو عصب المجتمع، وهو من يقوم بإخراج المهندس والطبيب وغيره، ولا بد أن يكون هناك احترام لما يقوم به ودوره في اختيار من يمثله.

رابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=iMLibLno7Xw&feature=youtu.be

Facebook Comments